f 𝕏 W
ذكرى "بيت العنكبوت".. لماذا تطارد بنت جبيل جيش الاحتلال من جديد؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذكرى "بيت العنكبوت".. لماذا تطارد بنت جبيل جيش الاحتلال من جديد؟

تعيد الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان إحياء ذاكرة مدينة بنت جبيل بوصفها رمزا للاستنزاف وكسر الحسم، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من تكرار أخطاء 2006.

لم تعد الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان تُقرأ في تل أبيب بوصفها مجرد أرقام عسكرية عابرة، بل تُستحضر ضمن ذاكرة ثقيلة تختصرها مدينة واحدة هي بنت جبيل.

فمع عودة الجيش الإسرائيلي إلى محيط البلدة في أبريل/نيسان 2026، عاد معها شبح 2006، وعادت المقارنات بين الكلفة الحالية ومعارك سابقة تحولت في الوعي الإسرائيلي إلى رمز للفشل الميداني وكسر صورة الحسم.

في التقديرات الإسرائيلية الحالية، تبدو جبهة لبنان أقل حجما من حرب شاملة على غرار 2006 من حيث الأرقام، لكنها أكثر حساسية من ناحية الدلالة السياسية والمعنوية.

فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، في تقرير للصحفية ليات ريغف بمشاركة كرميلا منشيه نُشر يوم 14 أبريل/نيسان 2026، بمقتل رقيب الاحتياط أيال أوريئيل بيانكو في حادث انقلاب سيارة "هامر" خلال نشاط عملياتي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية عملية "زئير الأسد" بلغ 13 جنديا.

ولا تكمن أهمية هذا الرقم في حصيلته فقط، بل في كونه يؤكد أن الجبهة اللبنانية عادت تُنتج قتلى إسرائيليين بوتيرة متصاعدة، وأن الاحتكاك البري ما زال يفرض ثمنا على الجيش رغم تفوقه الجوي والناري.

لكنَّ المشهد الإسرائيلي لا يختزل الخسائر في حصيلة القتلى فقط، بل في نوعية الحوادث التي تؤدي إليها. فالتقارير العبرية خلال أواخر مارس/آذار وبداية أبريل/نيسان 2026 تحدثت عن قتلى وجرحى في اشتباكات مباشرة، وكمائن لمقاتلي حزب الله، وصواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى حوادث عملياتية ونيران صديقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)