عندما هبطت طائرة الوفد الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات السلام، فوجئ المسؤولون الأمريكيون بحجم الوفد الكبير الذي نزل إلى مدرج المطار، كما تقول صحيفة "تلغراف" البريطانية.
نزل 69 رجلا وامرأتان، يرتدون بدلات سوداء شبه موحدة، من طائرة "معراج" المستأجرة، وتوجهوا إلى فندق "سيرينا".
ضم الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي أكبر أحمديان، إضافة إلى حشد من كبار الدبلوماسيين ومستشاري الحرس الثوري والصحفيين.
كان اللقاء محاولة لإنهاء صراع استمر لأكثر من شهر، وشكل أرفع تواصل مباشر بين البلدين منذ اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
بدا حجم الوفد وكأنه مبالغة دبلوماسية، لكنه، بحسب تقرير "تلغراف"، خدم غرضا ثانيا غير معلن لإيران.
فبموافقتها على إجراء المحادثات، منحت الولايات المتحدة إيران -دون قصد- ما افتقدته منذ 28 فبراير/شباط الماضي مكانا آمنا يجتمع فيه قادتها وجها لوجه.
💬 التعليقات (0)