قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، إنّ سلسلة الاعتداءات الجديدة التي طالت القائد مروان البرغوثي في عزله، ليست سوى دليل دامغ على أنّ منظومة الاحتلال تواصل مساعيها الحثيثة لتصفيته، إلى جانب عدد من قادة الحركة الفلسطينية الأسيرة الذين يتعرضون لحملات اعتداء ممنهجة في زنازين العزل الإنفرادي.
وأوضح الزغاري في تصريح له ، أنّ البرغوثي، وفق ما كشفت عنها الحملة الشعبية لإطلاق سراحه والأسرى، لم يسلم من اعتداءات متكررة منذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، فضلًا عن تهديدات علنية مصوّرة أطلقها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تراكمًا من المعطيات الموثّقة، المستندة إلى شهادات عدد من قيادات الحركة الأسيرة المُودَعين في زنازين الإنفرادية.
وأضاف أن هذه المعطيات تكشف بشكل جلي عن مخطط ممنهج لتصفيتهم، يجري تنفيذه عبر آليات التعذيب المتواصل داخل السجون، التي باتت اليوم فضاءً صريحًا لممارسة جريمة الإبادة الجماعية.
وذكر أنّ عشرات الأسرى يقبعون في عزل انفرادي تام منذ بدء جريمة الإبادة، في ظل عقبات كبيرة تفرضها إدارة السجون للحيلولة دون زيارتهم أو الاطلاع على أحوالهم.
وأكّد الزغاري أنّ الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يواجهون إبادة مدروسة ومتعددة الأوجه، تتجلى في التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والانتهاكات الجنسية.
💬 التعليقات (0)