بدأت القوات الأمريكية -أمس الاثنين- فرض حصار بحري يستهدف السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، إضافة إلى السفن التي تدفع رسوم عبور لإيران في مضيق هرمز.
ويرى كثيرون أن الحصار هو "اختبار للتحمل"، حيث تحاول واشنطن تطويع إيران عبر الضغط عليها اقتصاديا، بينما تأمل طهران أن يُجبر غضب الأمريكيين -بسبب ارتفاع التضخم وأسعار الوقود- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على التراجع والعودة للمفاوضات.
وتراهن طهران على أن قدرة ترمب على تحمل "الألم السياسي" والاقتصادي محدودة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة -التي قد تصل إلى 175 دولارا للبرميل- على الناخب الأمريكي.
القرار الأمريكي ليس إستراتيجية ضغط ذكية، بل مقامرة خطيرة من المرجح أن تفشل وقد تدفع واشنطن إلى التورط في حرب أعمق
ومع هذا التطور، يدخل الصراع مرحلة جديدة غير مسبوقة لا تقاس بالتقييمات العسكرية، والسؤال الرئيسي الآن هو: أي الطرفين قادر على تحمل الألم لفترة أطول؟
ويستعرض تحليل نشرته نيويورك تايمز الأمريكية الإستراتيجيات الأمريكية والإيرانية، مشيرا إلى أن الصراع الحالي ليس له قرين تاريخي، كما ينتقد مقال نشره موقع بلومبيرغ القرار الأمريكي بشدة، ويحذر من أن موقف إيران أقوى في الصراع الحالي. بدوره، يؤكد موقع بوليتيكو ضرورة توخي الحذر استنادا لأقوال مصادر مطلعة.
💬 التعليقات (0)