تناولت صحف تركية تطورات التوتر المتصاعد عقب تعثر مفاوضات إسلام آباد، مسلطة الضوء على القدرات النووية الإيرانية ومضيق هرمز بوصفهما ورقتي ضغط إستراتيجيتين بيدِ طهران في مواجهة التصعيد.
وذكرت صحيفة حرييت التركية أنه رغم استهداف الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية البرنامج النووي الإيراني والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية النووية، فإنه يُعتقد أن طهران قد حافظت على جزء كبير من العناصر الحيوية اللازمة لإنتاج سلاح نووي.
وأضافت في تقرير أن تلك الهجمات استهدفت عددا كبيرا من الأهداف التي زُعم ارتباطها بالبرنامج النووي، شملت مختبرات أبحاث نووية وبنى تحتية يُعتقد استخدامها في تطوير الرؤوس الحربية ومنشأة من منشآت الإنتاج أدى استهدافها لتعطيل سلسلة تخصيب اليورانيوم.
في حين أفاد تقرير لصحيفة ملييت التركية بأن الحصار البحري الأمريكي على جميع السفن المتوجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها أسفر عن زيادة تعقيد الوضع في مضيق هرمز، وسط تهديدات أمريكية باستهداف السفن المخالفة وتهديدات إيرانية مقابلة لدول المنطقة.
وقال الباحث التركي في مركز الدراسات الإيرانية (إيرام) أورال توغا إنه وفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير/شباط الماضي بلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% حتى 13 يونيو/حزيران الماضي حوالي 450 كيلوغراما.
وأضاف -لصحيفة حرييت- أنه وفقا لتعريف الوكالة فإن العتبة التي لا يمكن عندها استبعاد احتمال صنع متفجر نووي تبلغ 25 كيلوغراما من اليورانيوم العالي التخصيب، وإذا تم رفع تخصيبه من 60% إلى 90% يمكن توفير مواد انشطارية كافية لإنتاج 9 أسلحة نووية تقريبا.
💬 التعليقات (0)