f 𝕏 W
جولة بمخيم قلنديا.. الجنود يأتون للاعتداء والاعتقال وقطع الأرزاق

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جولة بمخيم قلنديا.. الجنود يأتون للاعتداء والاعتقال وقطع الأرزاق

لا يكاد يخلو بيت في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة القدس المحتلة من أحد أشكال الملاحقة والتنكيل نتيجة اقتحامات جيش الاحتلال، في محاولة لجعل الحياة لا تطاق، لكن عزيمة السكان باتت أقوى.

قلنديا (القدس)- في مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، تعيش الفلسطينية أمل مناصرة (65 عاما) مع زوجها جهاد حالة من الترقب والقلق المستمرَين تحسبا لاقتحام لقوات الاحتلال لمنزلها.

وتستحضر مشاهد الدماء التي رافقت اللحظات الأولى لاعتقال أبنائها الثلاثة، بعد تعرُّض المنزل للاقتحام والتدمير 5 مرات.

عائلة مناصرة، تُشاطر ما يقارب 25 ألف لاجئ في مخيم قلنديا ذات المشاعر والمصير عند اقتحام جيش الاحتلال للمخيم، والذي أصبح مشهدا يوميا يواجه الأهالي الذين هُجِّروا من قرى بئر ماعين، ساريس، قشوع، برفيليا، اللد، الرملة، يافا، والقدس.

تروي الأم -للجزيرة نت- لحظة الاقتحام الأول لمنزلها بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واعتقال ابنها محمد (28 عاما) وهو محكوم حاليا بالسجن الفعلي لمدة 30 شهرا، وحينها أقدم جنود الاحتلال على احتجازه برفقة شقيقيه أحمد وأنس وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح داخل إحدى الغرف، وبتعذيب شقيقه أنس عبر وضع رأسه داخل أحد أدراج الخزائن وتعمد رطمه لأكثر من مرة وتُرك ينزف.

ولم يكتفِ جيش الاحتلال بإلغاء حفل زفاف محمد الذي كان على وشك الإتمام، وتنغيص فرحة العائلة، بل اعتقل شقيقه أنس (26 عاما) بعد 12 يوما من الاقتحام الأول، وتقول الأم "لم أُميّز لِمَن الاعتقال هذه المرة، هل هو لأنس أم لأحمد! وبعد مغادرتهم قمت بفتح الغرفة لأجد أحمد مُلقى على سريره ويئن ألما من شدة الضرب الذي تلقاه على جسده، ولحظتها فقط علمت أن أنس هو الذي اعتُقل".

وتضيف "أنس ما زال موقوفا منذئذٍ، وهو يعاني من إصابة منذ عام 2016 في قدمه، والتي أدت إلى تلف 5 أعصاب وأوتار، كما أنه لا يقوى على المشي أو التحرك بشكل طبيعي، ويمنع الاحتلال إدخال أدويته إلى سجن عوفر".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)