f 𝕏 W
من اللعب إلى اللوشن.. كيف خطف هوس العناية بالبشرة طفولة الصغار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من اللعب إلى اللوشن.. كيف خطف هوس العناية بالبشرة طفولة الصغار؟

وراء عبوات ملونة وروتينات تبدو بريئة على الشاشات، تتشكل لدى بعض الأطفال علاقة مبكرة وقلقة مع الجمال قد تترك أثرا أعمق من أي مستحضر على بشرتهم.

في السنوات الأخيرة، تجاوز اهتمام العناية بالبشرة حدود البالغين والمراهقين، ليشمل الأطفال في سن مبكرة، مدفوعا بانتشار مقاطع "روتين العناية بالبشرة" على منصات التواصل الاجتماعي.

ومع تصاعد تأثير هذه المنصات، برزت ظاهرة مقلقة تلفت انتباه الأطباء والأهل، إذ لم يعد انجذاب الأطفال لمستحضرات التجميل بدافع الفضول العابر أو تقليد الكبار وحسب، بل تحول لدى بعضهم إلى روتين يومي متشعب ومكلف، يتضمن أحيانا منتجات صممت أساسا للبالغين.

تشير ظاهرة "كوزموتريكس" أو هوس التجميل إلى الاستخدام المفرط أو غير المناسب للعمر لمستحضرات العناية بالبشرة بين الأطفال والمراهقين، مع ارتباط ذلك بالشعور بالقلق عند عدم الالتزام بالروتين اليومي أو الاعتماد عليه لتحسين المزاج والثقة بالنفس.

ورغم أن المصطلح ليس تشخيصا طبيا رسميا، فإنه يعد مؤشرا على تغير مبكر في علاقة الأطفال بصورة الجسد ومعايير الجمال، وقد يعكس نمطا سلوكيا يحتاج إلى المتابعة الطبية والنفسية.

وتشمل العلامات اللافتة لهذه الظاهرة: الإنفاق المتزايد على المنتجات والوقت الطويل المخصص للروتين والشعور بالاضطراب عند تعذر الالتزام به، بما يعزز الانشغال المفرط بالمظهر على حساب الجوانب الأخرى في حياة الطفل.

لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا رئيسيا في زيادة اهتمام الأطفال والمراهقين بروتينات العناية بالبشرة، إذ يتابعون مؤثرين ومؤثرات يعرضون روتينات يومية باستخدام منتجات مخصصة أساسا للبالغين، مثل السيروم ومضادات الشيخوخة والريتينول. هذا الخطاب يعزز فكرة أن العناية بالبشرة ليست جزءا من النظافة فحسب، بل ركنا ضروريا للجمال والثقة بالنفس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)