رغم قبول إسرائيل الدخول في مفاوضات مع السلطة اللبنانية، يواصل جيشها توغله البري وشن غاراته على مختلف البلدات والمدن اللبنانية، مستنسخا في عملياته تجربة الأحزمة الأمنية التي مارسها خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة.
وقد سلط تقرير لأحمد فال ولد الدين على قناة الجزيرة، الضوء على ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، التي تقوم على محاولة تدمير الجغرافيا لاجتثاث اللبنانيين من موطنهم.
ووفقا لخطط إسرائيل اتجاه لبنان، تستمر الغارات على البلدات الجنوبية، مما أدى إلى مقتل 34 شخصا وإصابة 174 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية.
ويُنفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي خطته في العمق اللبناني لإلغاء أي إمكانية لعودة الناس إلى حياتهم السابقة، وهو ما تترجمه الأرقام التالية بشأن التغير السكاني الذي طرأ على بلدات لبنانية:
ويشير التقرير إلى أن عمليات محو الأبنية في تلك المناطق، وفي بلدات محيبيب، وبليدا، والعديسة، ليست سلوكا عشوائيا، بل هندسة جغرافية لتفريغ ما يدعى "الحافة الأمامية" كليا، للتحكم في الجغرافيا بتغيير الديمغرافيا.
وشمل التدمير الإسرائيلي الجسور التي تربط مختلف المناطق اللبنانية، إذ دمر جيش الاحتلال 6 جسور حيوية على نهر الليطاني لإشعار السكان بعبثية الحياة في ديارهم.
💬 التعليقات (0)