تواصل الصحافة الألمانية مناقشة تبعات فشل مفاوضات باكستان على المنطقة والعالم، وذلك منذ إعلان جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي فشلها.
وبينما انتقدت بعض الصحف أسلوب هذه المفاوضات القائم على التخيير بين السم والعلقم، قائلة إن هذا الأسلوب لم يحقق النتيجة المرجوة، ذهبت صحف أخرى إلى حساب تداعيات هذا الفشل على أوروبا وألمانيا.
الصحيفة اليومية المحسوبة على اليسار الليبرالي "تاغسشبيغل" عنونت مقالا لخبيرها في شؤون الشرق الأوسط كريستيان بومه بالقول "فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أسلوب اقبل أو اهلك لن يحقق شيئا".
وقللت الصحيفة من فرص التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين بالقول "الجانبان اتفقا على نقطة واحدة فقط؛ لا توجد حاليا أرضية مناسبة لمفاوضات ناجحة".
وتعزو الصحيفة ذلك إلى الشروط المُبالَغ فيها من الطرفين، ولانعدام الثقة بينهما، بالقول "من جهة، حمَّل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الإيرانيين مسؤولية الفشل، وأوضح أنه ترك العرض النهائي والأفضل على الطاولة قبل المغادرة".
ومن جهة أخرى -تتابع الصحيفة- أظهرت تقارير متطابقة أن نقاط الخلاف الرئيسية كانت كثيرة، وهي مستوى تخصيب اليورانيوم، والتحكم في مضيق هرمز، وتوسيع اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل لبنان، ورفع الحظر عن أصول مالية إيرانية مجمدة، وكذلك مسألة التعويضات.
💬 التعليقات (0)