f 𝕏 W
بين التخويف والطمأنة.. كيف أخفقت الصحافة في تغطية الأوبئة؟

الجزيرة

ميديا منذ 9 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين التخويف والطمأنة.. كيف أخفقت الصحافة في تغطية الأوبئة؟

تقرير لمعهد بوينتر (Poynter Institute) يناقش كيف غيرت كورونا توقعات الجمهور بشأن تغطية الأوبئة، مع تزايد الحاجة إلى معلومات عملية بدلا من التخويف أو التطمين المفرط.

بعد سنوات من جائحة كورونا وما رافقها من تغطيات إعلامية مثقلة بالخوف والتهويل أحيانا، أو التطمين المفرط أحيانا أخرى، يبدو أن الجمهور بات يبحث عن نوع مختلف من الصحافة الصحية؛ تغطية تقدم معلومات عملية تساعد الناس على فهم المخاطر والتعامل معها، بدلا من الاكتفاء بإثارة الذعر أو التقليل من المخاوف.

هذا ما تناقشه الخبيرة في مجال الصحافة الرقمية كيلي ماكبرايد في مقال نشره معهد بوينتر (Poynter) الأمريكي، تناولت فيه أخطاء التغطية الإعلامية للأوبئة، من خلال تجربة ألفايو وامبوري، المتخصص في السلوك الصحي بمركز جونز هوبكنز (Johns Hopkins) لبرامج الاتصال في كينيا، الذي عمل لأكثر من 20 عاما في مواجهة أزمات الإيبولا وكوفيد-19 وأمراض معدية أخرى في أفريقيا.

وبحسب المقال، يرى وامبوري أن الصحافة الصحية ما تزال تقع في الخطأ نفسه مرارا؛ الاعتماد على "تقنيات التخويف" لجذب انتباه الجمهور.

ويقول إن هذا الأسلوب لا ينجح في بناء وعي صحي حقيقي، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خصوصا عندما تركز التغطيات على صور الموت والذعر أكثر من المعلومات المفيدة.

وفي المقابل، ينتقد أيضا التغطيات التي تميل إلى التقليل من مخاوف الناس عبر عبارات مثل "الخطر منخفض" أو "لا داعي للقلق".

فرغم أن الهدف من هذه الرسائل هو التهدئة، فإنها قد تدفع الجمهور إلى فقدان الثقة، خاصة عندما يشعر الناس أن مخاوفهم تُعامل باستخفاف أو إنكار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)