f 𝕏 W
بين حصار ترمب ووعيد طهران.. العالم يحبس أنفاسه عند بوابة هرمز

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين حصار ترمب ووعيد طهران.. العالم يحبس أنفاسه عند بوابة هرمز

يشرح تقرير الجزيرة نت واقع التهديد، ويكشف حقيقة البدائل المتاحة، ويرسم سيناريوهات النقل البحري حينما يتحول البحر من ممر آمن للتجارة إلى ساحة صراع مفتوحة تلتهم كل شيء أمامها.

يحبس العالم أنفاسه مع دخول تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحصار جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها حيّز التنفيذ، خوفا من أن يساهم القرار في إغلاق تام لمضيق هرمز الحيوي، وبالتالي وقف تدفق النفط من إيران ومن دول الخليج العربي.

على الطرف الآخر، أكد مقر خاتم الأنبياء العسكري أن طهران ستطبق بحزم آلية دائمة للتحكم في مضيق هرمز، محذرا من أن أمن الموانئ في الخليج وبحر عمان إما أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد.

وتكمن خطورة القرار في أن خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز، مما يجعل أي اضطراب فيه ذا أثر مباشر وفوري على السوق، وقد ظهر ذلك بوضوح عندما قفزت أسعار النفط -قبل تطبيق الحصار- بأكثر من 8% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، مع صعود خام برنت إلى نحو 102 دولار، وارتفاع الخام الأمريكي إلى حدود 104 دولارات، وفق بيانات حديثة نقلتها رويترز.

ومع تزايد المخاوف من تحويل بحر عُمان والخليج العربي إلى ساحة اشتباك وجودي، نشرح في هذا التقرير واقع التهديد، ونكشف حقيقة البدائل المتاحة، ونرسم سيناريوهات النقل البحري حينما يتحول البحر من ممر آمن للتجارة إلى ساحة صراع مفتوحة تلتهم كل شيء أمامها.

إذا أردنا الحديث عن الأفراد، فإن استمرار إغلاق المضيق يعني ببساطة أن العالم سيُجبر على اتباع حمية طاقة قسرية، ولن يكون ارتفاع الأسعار مجرد أرقام في النشرات، بل واقعا يفرض على الناس تقليل السفر، وترشيد الاستهلاك، ومواجهة غلاء يطال كل شيء، من تذكرة الطائرة إلى كيس البلاستيك.

ولا يتوقف الأمر عند حدود الرفاهية أو التنقل؛ فحتى المزارعون في نصف الكرة الشمالي، الذين يزرعون محاصيلهم حاليا، سيجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع ارتفاع تكاليف مستلزماتهم الزراعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)