أكد بابا الفاتيكان ليو الـ14، اليوم الاثنين، أنه لا يخشى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وسيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب، واعتماد الحوار لإيجاد حلول عادلة للمشكلات.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها البابا لصحفيين يرافقونه في رحلته من روما إلى الجزائر، وذلك ردا على انتقادات حادة وجّهها له ترمب الأحد، على خلفية إدانته الحرب على إيران.
وحسب وكالة "أنسا" الإيطالية للأنباء قال البابا ليو الـ14 وهو أول بابا أمريكي في التاريخ: "لا أخشى إدارة ترمب، فأنا لست سياسيا. أنا أتحدث عن الإنجيل، لذلك سأواصل الحديث بصوت عالٍ ضد الحرب".
وفي إشارة إلى ترمب قال زعيم الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها نحو 1.4 مليار شخص: "ليست لدي نية للدخول في جدال معه"، مشددا على ضرورة "إنهاء الحروب، واعتماد الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول لإيجاد حلول عادلة للمشكلات".
وأضاف: "هناك كثير من الناس يعانون، وكثير من الأبرياء قُتلوا، وأعتقد أن على أحد ما أن يقف ويقول إن هناك طريقا أفضل".
وفي خطاب شديد اللهجة ألقاه اليوم الاثنين من الجزائر في مستهل جولته بأفريقيا بعد ساعات من الهجوم المباشر الذي شنه ترمب، ندد البابا بـ"انتهاكات القانون الدولي من قِبل القوى العالمية الاستعمارية الجديدة".
💬 التعليقات (0)