f 𝕏 W
إعلام عبري: ترامب خلق 'وحشاً' إقليمياً وتحالفات إسلامية تبتلع 'اتفاقيات أبراهام'

جريدة القدس

ميديا منذ 10 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام عبري: ترامب خلق 'وحشاً' إقليمياً وتحالفات إسلامية تبتلع 'اتفاقيات أبراهام'

أثارت التحركات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساؤلات عميقة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، خاصة بعد طلبه الإلزامي من ثماني دول عربية وإسلامية التوقيع الفوري على 'اتفاقيات أبراهام'. واعتبرت قراءات تحليلية في الصحافة العبرية أن هذه الدعوة، التي شملت دولاً تمتلك بالفعل علاقات مع تل أبيب مثل القاهرة وعمان وأنقرة، تعكس ارتباكاً في الرؤية الأمريكية تجاه التوازنات الإقليمية المتغيرة.

وفي هذا السياق، شن الصحفي الإسرائيلي إيال عوفر هجوماً حاداً في مقال نشرته صحيفة 'معاريف'، متهماً ترامب بخلق ما وصفه بـ 'الوحش الإقليمي'. وأشار عوفر إلى أن السعي لترسيخ اتفاقيات التطبيع أدى لنتائج عكسية، حيث بدأت تتشكل ملامح تحالفات جديدة أطلق عليها اسم 'اتفاقيات محمد'، والتي تجمع قوى إسلامية كبرى في مواجهة المصالح الإسرائيلية.

وتشير المصادر إلى أن النسخة الجديدة من الاتفاق النووي الإيراني تحمل في طياتها دلالات استراتيجية خطيرة، أبرزها انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المحور السعودي الباكستاني. هذا التحول يعني عملياً ولادة تحالف 'شيعي – سني' غير مسبوق، قد يطغى تماماً على مكاسب اتفاقيات أبراهام التي تم الترويج لها لسنوات كركيزة للأمن الإقليمي.

ويلفت التحليل العبري إلى أن السعودية اتخذت خطوات استباقية بتوقيع اتفاق دفاعي مع باكستان، وهي الدولة التي تمتلك سلاحاً نووياً ولم يكن لها تأثير مباشر على تل أبيب قبل اندلاع المواجهة مع إيران. إلا أن الحرب الأخيرة جعلت من باكستان شرياناً حيوياً للنظام الإيراني، سواء عبر الوساطة السياسية أو تأمين ممرات إمداد برية تصل إلى الصين، مما يعزز قاعدة القوة الجديدة في المنطقة.

وحول الموقف الإماراتي، ذكرت التقارير أن حاكم الإمارات محمد بن زايد كان من أكثر المتمسكين بمواجهة النفوذ الإيراني حتى اللحظة الأخيرة. وقد أبدت أبوظبي في البداية استعداداً للقتال، وشاركت طائراتها في عمليات عسكرية دون إعلان رسمي، مع تلميحات بمهاجمة الجزر التي تسيطر عليها إيران منذ سبعينيات القرن الماضي.

لكن الضغوط الاقتصادية الهائلة والأضرار الناتجة عن الحرب غيرت الحسابات الإماراتية بشكل جذري، حيث يعتمد اقتصاد الدولة على كونه مركزاً عالمياً للأعمال. وأدركت طهران هذه الثغرة، فوجهت ضربات صاروخية مكثفة استهدفت بيئة الأعمال لدفع الشركات والمهنيين الغربيين إلى مغادرة البلاد، مما وضع استقرار الدولة على المحك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)