يواجه مضيق هرمز والموانئ الإيرانية حالة من الاختناق غير المسبوقة عقب قرار الإدارة الأمريكية فرض حصار بحري شامل. هذا التطور الذي يمزج بين الأهداف الاقتصادية والأدوات العسكرية، يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، تتراوح بين الضغط الدبلوماسي القاسي والانفجار العسكري الوشيك.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة ستفرض حصارا على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية اعتبارا من اليوم الاثنين الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي (الثانية مساء بتوقيت غرينتش).
هذا القرار، يهدف إلى عزل إيران تماما عن خطوط الملاحة الدولية، وسط تساؤلات حول قدرة الجانبين على ضبط إيقاع المواجهة دون الانزلاق إلى حرب شاملة، وفق الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد.
ووفق فقرة الخريطة التفاعلية، تبرز عدة نقاط إستراتيجية هي اليوم محور عملية الحصار، وهي:
وفقا للتحليل العسكري، تعتمد واشنطن إستراتيجية تقوم على "التحكم في المداخل والمخارج" عبر نشر قطعها البحرية في منطقة تمتد من خليج عدن وصولا إلى المحيط الهندي.
وتُعد "القناة 16" (تردد 156.8 ميغاهيرتز) الأداة التقنية لهذا الحصار؛ حيث تلزم القوات الأمريكية كافة السفن التجارية بالتواصل عبر هذا التردد الدولي للاستغاثة والطوارئ، لضمان تفتيشها ومنع وصول الإمدادات أو خروج الصادرات الإيرانية.
💬 التعليقات (0)