f 𝕏 W
هل يصبح مضيق هرمز رمزا للفشل الأمريكي؟.. محللون يجيبون

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يصبح مضيق هرمز رمزا للفشل الأمريكي؟.. محللون يجيبون

تكشف هدنة الحرب على إيران بحسب محللين أن الرئيس دونالد ترمب خرج بمأزق لا بنصر، فأهدافه لم تتحقق، وقراره مرتبك، وهيبة أمريكا تآكلت، وتحولت الحرب الخاطفة إلى حرب ندم.

لم تُغلق الهدنة باب الحرب على إيران بقدر ما فتحت باب الأسئلة على مصراعيه، حيث يتساءل محللون عن أسباب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دخول الحرب، وعن الأهداف التي كان يريد تحقيقها.

ففي قراءات أمريكية وبريطانية تناولت شأن ما بعد الحرب، لا تظهر هذه القضية بوصفها نقاشا حول مَن قصف أكثر أو مَن دمّر أكثر، بل بوصفها اختبارا لما إذا كانت الولايات المتحدة قد خرجت من هذه المغامرة أقوى أم أضعف.

وفي هذا الامتحان تحديدا، تميل الكفة، في نظر عدد من المعلقين والباحثين، إلى أن ترمب لم يحصد نصرا، بل ورّط نفسه وبلاده في حرب اختيارية أخذت من هيبة واشنطن أكثر مما منحتها.

تميل الكفة، في نظر عدد من المعلقين والباحثين، إلى أن ترمب لم يحصد نصرا، بل ورّط نفسه وبلاده في حرب اختيارية

ويذهب كاتب الرأي في صحيفة نيويورك تايمز كارلوس لوزادا، في نقاش له مع الكاتب إيه جي ديون، إلى أن السؤال الصحيح حول ما بعد الحرب ليس: هل انتصرت الولايات المتحدة أم هُزمت عسكريا؟ بل: هل أصبحت أقوى أم أضعف؟

وهنا يجيب ديون بأن الحصيلة "سلبية جدا"، ويرى لوزادا أن ما جرى لا يرقى إلى نصر، بل يكشف عن فشل حقيقي، لأن الإدارة الأمريكية لم تبلغ الأهداف التي رفعتها في البداية: فلا هي منعت إيران نهائيا من تطوير قدرتها النووية، ولا هي قضت على قدرتها الصاروخية، ولا هي دفعت الداخل الإيراني إلى انتفاضة تغيّر النظام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)