f 𝕏 W
أمريكا تطمع في غرينلاند منذ أكثر من قرن وترمب لا يستسلم

الجزيرة

رياضة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا تطمع في غرينلاند منذ أكثر من قرن وترمب لا يستسلم

ألقى تقرير ميداني لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على الرغبة والمساعي المتجددة لأمريكا للسيطرة على غرينلاند، كما وفر نظرة على تاريخ الوجود الأمريكي هناك والهدف من السيطرة على الجزيرة.

تعد الرغبة الأمريكية في السيطرة على جزيرة غرينلاند صراعا قديما يتجدد اليوم مع إصرار الرئيس دونالد ترمب على الاستحواذ على هذه المنطقة القطبية الإستراتيجية، وهو ما تصفه صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأنه أحدث حلقة في سلسلة محاولات بدأت قبل أكثر من قرن.

وسافر فريق من صحيفة وول ستريت جورنال مؤخرا عبر جنوب غرينلاند للوصول إلى قاعدة "بلو إيست تو"، الأمريكية المهجورة.

وانطلق الفريق جوا من العاصمة نوك بطائرة ذات محرك مروحي إلى كولوسوك، التي يبلغ عدد سكانها 200 نسمة، ثم استقلوا زلاجات تجرها الكلاب إلى حافة الجليد. تلا ذلك رحلة استغرقت 4 ساعات بقارب صيد إلى مدخل المضيق البحري، قبل أن يستقلوا زلاجات تجرها الكلاب مرة أخرى إلى القاعدة.

وقد بُنيت هذه القاعدة عام 1942 كجزء من شبكة تضم 17 قاعدة أمريكية شُيدت في جميع أنحاء غرينلاند خلال الحرب العالمية الثانية، جزئيا لمنع ألمانيا النازية -التي كانت تحتل الدانمارك- من الاستيلاء على الجزيرة.

غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، أكبر من المكسيك، لكن عدد سكانها أقل من 60 ألف نسمة، ولا توجد طرق تربط بين البلدات، سيكون بناء قواعد جديدة هنا مكلفا ويمثل تحديا لوجستيا كبيرا.

وفي تقريرها الميداني الذي أعده مراسلها سون إنجل راسموسن، تُظهر وول ستريت أن هذا الإصرار لم يعد مجرد طموح توسعي، بل بات يهدد بتفكك حلف شمال الأطلسي "الناتو"، خاصة بعد أن وضع ترمب قضية غرينلاند في صدارة صراعه مع الحلف قبيل اجتماعه الأسبوع الماضي مع أمينه العام مارك روته، مصرحا بوضوح: "نريد غرينلاند.. إنهم لا يريدون منحها لنا، وقلت لهم مع السلامة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)