يتوجه اليوم نحو 7.9 ملايين ناخب إلى صناديق الاقتراع في 17 ألفا و562 مكتبا للتصويت، لانتخاب خليفة للرئيس المنتهية ولايته باتريس تالون. فما ظروف وسياق هذه الانتخابات؟ ومن المترشحون؟ وما أهم القضايا المطروحة أمام المترشحين؟ وما تأثير القانون الجديد على هذه الانتخابات؟
تأتي هذه الانتخابات عقب محاولة انقلابية في 7 ديسمبر/كانون الأول 2025، حين هاجم عناصر من الجيش بقيادة المقدم باسكال تيغري مقر إقامة الرئيس باتريس تالون في العاصمة كوتونو، وأعلنوا عبر التلفزيون الوطني إقالته من منصبه. إلا أن المحاولة أحبطت في غضون ساعات بمساعدة قوات من نيجيريا وتكتل الإيكواس. واستند المتمردون في تبرير الانقلاب إلى جملة من الأسباب، منها أسلوب تالون في إدارة البلاد، والمحاباة داخل المؤسسة العسكرية، وإهمال عائلات الجنود القتلى، وتدهور الوضع الأمني في الشمال.
غير أن تالون استغل هذه الأزمة لتعزيز شعبية خليفته رومالد وادانييي قبيل الانتخابات، إذ رفض تالون التمديد لولاية ثالثة وأعلن أنه لن يترشح مجددا تقيدا بما جاء في الدستور.
كما تجرى هذه الانتخابات بعد انتخابات برلمانية في 11 يناير/كانون الثاني الماضي وفقا لقانون الانتخابات الجديد في البلاد.
من جانبها، أعلنت منظمة الإيكواس الإشراف على تشكيل بعثة مراقبة انتخابية بقيادة الرئيس الغاني السابق نانا أكوفو آدو، تضم أكثر من 95 خبيرا ومراقبا.
انحصر السباق الرئاسي في ثنائيين فقط بعد إقصاء المعارضة الرئيسية:
💬 التعليقات (0)