تتسارع التطورات في مضيق هرمز بعد تقارير عن عبور مدمرتين أمريكيتين المضيق، وإعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء تهيئة الظروف لإزالة الألغام من هذا الممر الحيوي، بالتزامن مع طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا لفكرة فرض الحصار البحري على إيران.
ونشر ترمب في حسابه على منصة "تروث سوشيال" رابط مقال طرح الحصار البحري بوصفه الورقة الرابحة بيد الرئيس في حال لم ترضخ إيران للشروط الأمريكية.
وتعليقا على ذلك، قال الخبير العسكري العقيد الركن نضال أبو زيد إن هذا الخيار "متسرع عسكريا"، موضحا أن إيران تمتلك حدودا برية واسعة مع عدة دول، مما يحد من فعالية أي حصار بحري منفرد.
وأضاف أبو زيد أن مجموع سواحل إيران 2400 كيلومتر، في حين أن حدودها البرية تمتد على 5500 كيلومتر مع أذربيجان وأرمينيا وأفغانستان وباكستان وتركيا.
وأوضح أن الحصار البحري يمكن أن يكون مجديا في حال كان مركبا، أي حين يتزامن مع ضربات جوية.
وقال الخبير العسكري إنه إذا لجأت الولايات المتحدة إلى هذا الخيار، فإن إيران ستلجأ إلى "خيار البر"، أي أنها ستكسر الحصار من خلال الدول المجاورة.
💬 التعليقات (0)