قررت وزيرة المواصلات الإسرائيلية "ميري ريغيف" إختيار الحاخام " أفراهام زرافيف" لإيقاد شعلة عيد الإستقلال وذلك لقاء خدمته العسكرية في قطاع غزة والتي عمل خلالها سائقاً لبلدوزر "D9" وقاد عمليات هدم آلاف المنازل هناك.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن القرار يعد مكافأة لـ"زرافيف" على مساهمته في التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في القطاع، حيث سبق له أن دعى إلى تسوية غزة بالأرض معللاً ذلك بأن هدم المنازل يحقن دماء الجنود".
وهاجمت منظمات يسارية الاختيار ووصفته بالمشين كون المذكور يمثل قمة التطرف اليميني ويمثل نهجاً يعتمد على التطهير العرقي للسكان الفلسطينيين.
والحاخام "زرافيف" يعمل قاضياً في المحكمة الدينية في تل أبيب ورئيساً للمدرسة الدينية العسكرية في مستوطنة بيت إيل وله العديد من الفيديوهات خلال انخراطه في خدمة الإحتياط في الجيش وتدميره للمنازل في القطاع وإدائه الطقوس الدينية خلال الهدم.
فيما عقّبت الكاتبة في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، "عيناف شيف" على الاختيار قائلة إن "حكومة اليمين تدوس جميع محاولات تلميع صورتها في الخارج".
وقالت: "تحاول وزيرة المواصلات باسم الدولة تخريب جميع جهود تحسين وجه الدولة في الخارج واختارت شخصاً يمثل التطهير العرقي وساهمت بذلك بتأكيد المؤكد وهو أن الحكومة تمثل المتطرفين وليس العكس".
💬 التعليقات (0)