اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، بينما أصابت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين واعتقلت 18 في مناطق متفرقة من الضفة بما فيها القدس.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية في القدس أن بن غفير اقتحم المسجد رفقة عدد من المتطرفين، وأدوا خلال اقتحامهم صلوات تلمودية.
وأظهر مقطع فيديو بن غفير متّجها إلى مصلى قبة الصخرة المشرفة وهو يصفق ويغنّي ويؤدي صلوات تلمودية، معتليا بضعة سلالم تؤدي إلى البائكة الغربية.
واعتبرت محافظة القدس أن إقدام بن غفير ومتطرفين على أداء صلوات تلمودية في الأقصى "خطوة استفزازية جديدة تندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد في المكان، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني".
وقالت إن الاقتحام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين الفلسطينيين، مشيرة إلى اعتقال مسؤول قسم النظافة بالمسجد رائد زغير اليوم.
وباقتحامه للمسجد اليوم يكون بن غفير قد اقتحم الأقصى للمرة الثالثة منذ بداية عام 2026 الجاري، وللمرة الـ13 منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وللمرة الـ16 منذ توليه منصبه نهاية 2022.
💬 التعليقات (0)