أفادت مصادر قضائية لصحيفة نيويورك تايمز بقيام وزارة العدل الأمريكية بفصل قاضيتَي الهجرة روبال باتيل ونينا فرويس، إثر رفضهما قضايا ترحيل بارزة استهدفت طلابا دوليين دافعوا عن فلسطين.
وكان من أبرز هذه القضايا ملف الطالبة من أصل تركي في جامعة "تفتس" رميساء أوزتورك، التي ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو تأشيرتها بعد انتقادها لمواقف الجامعة تجاه القضايا الفلسطينية، بالإضافة إلى قضية الطالب محسن مهداوي.
واعتقلت السلطات الأمريكية أوزتورك يوم 25 مارس/آذار 2025، بتهمة التورط في "أنشطة داعمة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)"، ودعم الحراك الطلابي في الجامعات ضد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مما أثار جدلا واسعا في الأوساط القانونية بأمريكا.
وجاء إنهاء خدمات القاضيتين، إلى جانب 4 من زملائهن يوم الجمعة الماضي، كجزء من سلسلة إجراءات مفاجئة طالت عشرات من قضاة الهجرة.
وبحسب شهادات قضاة حاليين، فقد تعرض هؤلاء لضغوط مكثفة لرفض طلبات اللجوء وإصدار أوامر ترحيل قسرية.
ويتبع قضاة الهجرة إداريا لوزارة العدل، ويخضعون لقرارات التعيين والفصل من قِبل المدعي العام، بخلاف القضاة الفدراليين الذين يتمتعون باستقلالية قضائية.
💬 التعليقات (0)