f 𝕏 W
بعد مغادرة فانس.. المنصات تتساءل: ماذا بعد فشل مفاوضات إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد مغادرة فانس.. المنصات تتساءل: ماذا بعد فشل مفاوضات إيران؟

أثار فشل ماراثون مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران بعد 21 ساعة دون اتفاق، مع خلاف حول النووي ومضيق هرمز، مخاوف على المنصات من انهيار الهدنة وعودة الحرب.

أثارت مغادرة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قاعة المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، عاصفة من التساؤلات على منصات التواصل بشأن ما يمكن أن يحدث في المرحلة المقبلة.

فانس أعلن بنفسه فشل تحقيق اختراق في المباحثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية، قائلا إن "عدم التوصل إلى اتفاق هو أمر سيئ للإيرانيين أكثر مما هو سيئ للأمريكيين"، وهو تصريح قرأه كثيرون باعتباره رسالة ضغط مباشرة على طهران.

وعلى المنصات، علق مغردون بالقول إن "العالم يقف على حافة الانفجار.. ماذا بعد فشل ماراثون إسلام آباد؟ انتهى الاجتماع، غادرت الوفود، وبقيت الأسئلة معلّقة فوق فوهة بركان". آخرون وصفوا ما جرى بأنه "21 ساعة من المفاوضات الشاقة بين واشنطن وطهران لم تنجح في نزع فتيل الأزمة، بل كرست حقيقة أن الهوة لا تزال واسعة".

مستخدمون على إكس تساءلوا: لماذا تعثرت الصفقة؟ لتأتي الإجابات في النقاشات الإلكترونية على النحو الآتي "الفجوة لم تكن مجرد خلاف لفظي، بل صراع وجود، واشنطن تصر على تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني، بينما ترى طهران في ترسانتها النووية جزءا من السيادة لا يمكن المساس به".

أحد المعلقين لخص المشهد بعبارة: "21 ساعة من المحادثات فقط لتأكيد أن الجميع ما زالوا غير متفقين سباق سرعة خاسر للدبلوماسية".

وفي زاوية أخرى من الجدل، أشار مدونون إلى أن الوفد الأمريكي ألقى شروطه على الطاولة ثم غادر، واعتبروا أن هذا الأسلوب الجديد، أسلوب الإملاء ثم المغادرة، يعكس تغيرا في طريقة التعامل الأمريكية مع الملف الإيراني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)