انتقدت شخصيات دينية مسيحية، الإجراءات الإسرائيلية والتشديدات العسكرية في مدينة القدس المحتلة. منوهة إلى أن "عيد القيامة" يحلّ هذا العام على المدينة في ظروف صعبة على الإنسان الفلسطيني نتيجة سياسات الاحتلال.
ولفتت الشخصيات في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء" النظر إلى سياسات الاحتلال وانتهاكاته في مدينة القدس. مؤكدة أنها "طالت الأعياد والمناسبات الدينية".
وأمس السبت، أحيت الكنائس المسيحية؛ التي تسير حسب التقويم الشرقي، "سبت النور"، في كنيسة القيامة، وهو يوم السبت الذي يسبق عيد الفصح والذي يُصادف اليوم الأحد. إقرأ أيضاً محافظة القدس: اعتداءات الاحتلال في "سبت النور" انتهاك لحرية العبادة
من جانبه، قال المطران عطا الله حنا؛ رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إن عيد القيامة المجيد هذا العام يحلّ على مدينة القدس في ظل ظروف صعبة يعيشها الفلسطينيون نتيجة سياسات وممارسات الاحتلال.
وأكد "حنا" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء" أن تلك الممارسات "لم تستثني المناسبات الدينية" في القدس. مبينًا: "أعيادنا في القدس مستهدفة والاحتلال يسعى لطمس الهوية الفلسطينية".
وأوضح: "الأعياد المسيحية والإسلامية باتت مستهدفة بشكل مباشر، في إطار محاولات الاحتلال فرض واقع يُشعر الفلسطيني وكأنه غريب أو دخيل في مدينته المقدسة".
💬 التعليقات (0)