f 𝕏 W
في البحر أو طَحنًا بالكسارات.. مخاوف على مصير رفات شهداء غزة

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في البحر أو طَحنًا بالكسارات.. مخاوف على مصير رفات شهداء غزة

هواجس كثيرة تنتاب ذوي الشهداء الفلسطينيين ممن بقيت جثامين ذويهم تحت أنقاض الدمار في غزة، أكثرها قلقا المعلومات حول إعادة تدوير ركام المنازل بما يعني طحن الرفات في الكسارات أو إلقاءه في البحر.

غزة- تحت أنقاض برج المهندسين في مخيم النصيرات، الذي قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية على رؤوس قاطني 22 شقة سكنية في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 250 فلسطينيا في واحدة من أبشع جرائم الاحتلال في غزة على مدى عامي حرب الإبادة. ولا يزال أكثر من نصفهم تحت الركام، بعدما تحولت أجسادهم إلى رفات اختلط بحطام البرج المدمر.

عجز ذوو الضحايا عن انتشال جثامين أحبّتهم آنذاك، بسبب غياب المعدات الثقيلة والجرافات اللازمة، ما ضاعف معاناتهم؛ إذ لم يقتصر الألم على الفقد، بل امتد ليشمل حرمانهم من حق الدفن اللائق. وبقيت الجراح مفتوحة في قلوب العائلات التي لا تزال تنتظر لحظة انتشال الرفات ووداعه الوداع الأخير.

وتخشى إسلام درويش (25 عاما)، التي فقدت زوجها وطفليها ولا يزالون تحت الأنقاض، أن يذهب رفات أحبّتها أدراج الرياح بعد أكثر من عامين، في ظل العجز عن الوصول إليهم وانتشالهم، لقلة الإمكانات ومنع الاحتلال إدخال المعدات إلى القطاع.

كما تخشى أن يُنقل هذا الرفات مع الركام للتخلص منه في البحر أو إعادة استخدامه في مشاريع إنشائية بعد تدوير المخلفات.

وتقول للجزيرة نت "كل يوم يمر يكبر فيه الجرح. هم تحت الركام، وقد تحولوا إلى رفات وعظام متحللة بعد كل هذه المدة الطويلة، وبعد أن عجزنا وعجز الدفاع المدني عن الوصول إليهم".

وتتساءل "هل بقي من رفاتهم ما يمكن أن ندفنه؟ وهل يمكن أن أستعيد ما تبقى منهم لأودّعهم كما يليق بهم؟"، وتضيف بصوت يثقله الألم: "لا أريد أن يبقوا مجرد ذكرى معلّقة تحت الأنقاض، أو أن تزول ذكراهم مع الركام، ويظل مصيرهم مجهولا بلا وداع ولا قبور".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)