f 𝕏 W
أدب الموانع.. "معلق" يوثق رحلة فلسطيني لاستعادة "الروح" بجواز أجنبي

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أدب الموانع.. "معلق" يوثق رحلة فلسطيني لاستعادة "الروح" بجواز أجنبي

تكشف يوميات عبد الله الخطيب "معلّق: في المسافة بين اسمين" مفارقة العودة إلى الوطن بجواز سفر كندي، وكيف تحولت السخرية الحادة واللوحة الفنية إلى أدوات مقاومة.

عرف تدوين الترحال، برًا وبحرًا، ازدهارًا خاصًا مع البحارة المغامرين، حيث ظهر ما يعرف بالكورديلو، وهو الدفتر المشدودة أوراقه بحبل رقيق، يسجل فيه البحار رحلاته يومًا بيوم.

ضمن هذا الإطار يمكننا أن ندرج يوميات الكاتب الفلسطيني الكندي عبد الله الخطيب “معلق: في المسافة بين اسمين”، إلا أن اليوميات التي يقترحها الخطيب تقيم علاقة مختلفة ومعقدة مع الرحلة والترحال؛ فهي رحلة عودة إلى وطن مسلوب، وأرض مستعمرة، أرض باتت محرمة عليه، يحاول التسلل إليها والتحايل على من نهبوها منه بجواز سفر أجنبي.

يحاول الفلسطيني العودة متنكرًا بجنسية كندية، في مشهد سوريالي، وحزمة من الشتائم والسخط، يطلقها سرًا وعلنًا على من يعرقلون عودته ويضعون الحواجز أمامه في المعابر، في محاولة لتحمل هذه المفارقة العبثية:

يُمنَع الإنسان من دخول وطنه إلّا إذا كان يحمل جنسية أجنبية

يمثل الخطر، أو توقع الخطر، أحد أهم دوافع تسجيل اليوميات؛ لذلك يزدهر هذا الفن أثناء المخاطرة بالحياة في الحروب أو المغامرات الخطرة، حيث يحرص الكاتب على تسجيل يومياته يومًا بيوم، إيمانًا منه أنه يمر بتجربة استثنائية من ناحية، وأنه يخاطر بحياته في تلك التجربة من ناحية أخرى.

وقد جاءت هذه الرحلة إلى فلسطين في لحظة تاريخية حرجة، بعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول وطوفان الأقصى، وما انجر عنها من حرب على غزة أودت بآلاف الضحايا. وهو ما جعل جميع أصدقاء عبد الله الخطيب وعائلته ومعارفه في الأردن يحذرونه من خوض هذه المغامرة، ويثنونه عن السفر، خاصة أنه سبق أن منع من الدخول إلى الأراضي المحتلة مرتين: الأولى بسبب فيروس كورونا، والثانية دون سبب، رغم امتلاكه لجواز سفر كندي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)