يستعد ناشطون، يوم الأحد، للإبحار في سفن "أسطول الصمود العالمي"، من سواحل برشلونة في شمال شرق إسبانيا، باتجاه قطاع غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي وإيصال مساعدات إنسانية، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام وبمشاركة أكبر مقارنة بالمحاولة السابقة.
وأظهرت لقطات مصورة استعدادات مكثفة وفعاليات مصاحبة تمهيدًا لإبحار عشرات السفن من الميناء.
واستعرض ناشطون محتوى المراكب والمساعدات التي يحملها أفراد الأسطول لأطفال غزة، وتتضمن مساعدات إنسانية غذائية ودوائية وحقائب مدرسية وقرطاسية.
وأشار الأسطول، إلى أنه يحمل مساعدات إنسانية، وأيضًا حقائب تضامن تحتوي على المواد المدرسية بتبرع من طلبة وأطفال كتالونيا، بهدف العمل على كسر الحصار التعليمي والنفسي عن أطفال غزة وربط الأجيال في أوروبا بالقضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن تبحر أكثر من 70 سفينة ونحو 1000 مشارك ضمن النسخة الثانية من" أسطول الصمود" العالمي، على أن يتوقف لاحقًا في سيراكوزا بإيطاليا وليرابيترا في اليونان في طريقه إلى غزة.
وكانت المحاولة السابقة للأسطول انطلقت في سبتمبر/أيلول 2025 من برشلونة أيضًا، بمشاركة 42 قاربًا و462 شخصًا، أما النسخة الحالية فسيبلغ عدد المشاركين فيها نحو 70 قاربًا ونحو ألف متطوع من 70 دولة.
💬 التعليقات (0)