أوردت تقارير استقصائية ومقالات رأي نشرتها صحف نيويورك تايمز وغارديان ومجلة نيوزويك أن الولايات المتحدة تعيش أزمة قيادة عميقة وانقساما داخليا حادا، بات يلقي بظلاله مباشرة على قرارات الحرب والسلام الدولية، ولا سيما مع تداعيات المواجهة العسكرية الأخيرة في إيران.
وتؤكد هذه المصادر أن المشهد السياسي الأمريكي لم يعد مجرد منافسة حزبية، بل تحول إلى صراع وجودي بين مؤسسات الدولة التقليدية وحركة "ماغا"، وهو صراع بات يهدد وحدة الحزب الجمهوري وتماسك السياسة الخارجية لواشنطن.
وبحسب حوار أجراه المحرر بنيويورك تايمز جون غيدا مع الإستراتيجي الجمهوري ليام دونوفان، رئيس مؤسسة "تارغيتد فيكتوري"، تم استعراض هواجس الحزب الجمهوري. وترى الصحيفة أن الحزب يمر بمرحلة دقيقة في تقييم نتائج المواجهة العسكرية في حرب إيران ومدى تأثيرها على القواعد الانتخابية للحزب.
المشهد السياسي الأمريكي لم يعد مجرد منافسة حزبية، بل تحول إلى صراع وجودي بين مؤسسات الدولة التقليدية وحركة "ماغا"
وأضاف التقرير أن الحزب الجمهوري يجد نفسه في حالة ارتهان كاملة لشخصية الرئيس دونالد ترمب، حيث فشلت محاولات قادة الحزب في الانفصال عنه رغم تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي العام إثر الحرب في إيران.
وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن ترمب نجح في بناء "اتصال عميق" مع قاعدته الانتخابية، مما حوّل نواب الحزب في الكونغرس إلى مجرد وكلاء ينفذون إرادته، عوضا عن كونهم ممثلين يطبقون أحكامهم السياسية المستقلة.
💬 التعليقات (0)