f 𝕏 W
مفاوضات مشحونة.. واشنطن تسعى لفتح الممرات البحرية وطهران تتمسك بأوراقها

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات مشحونة.. واشنطن تسعى لفتح الممرات البحرية وطهران تتمسك بأوراقها

شهدت مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا سياسيا متزامنا مع تحركات عسكرية في مضيق هرمز. تسعى واشنطن لفتح الممرات البحرية، بينما تتمسك طهران بأوراق ضغطها الإستراتيجية.

في مشهد يعكس تداخل السياسة بالقوة مع مسارات التفاوض، شهدت جولة المحادثات التي عُقدت اليوم السبت، بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سعيا أمريكيا لفرض واقع جديد يضمن فتح الممرات البحرية، وتمسكا من إيران بأوراق ضغطها الإستراتيجية، مما جعل من هذه الجولة اختبارا حقيقيا لإمكانية الانتقال من المواجهة إلى التفاهم.

وتأتي جولة المفاوضات في ظل تصعيد ميداني متواصل في مضيق هرمز وتباين حاد في المواقف بين الجانبين. وتجرى هذه المحادثات وسط تحركات عسكرية ورسائل سياسية متبادلة، ما يجعلها واحدة من أكثر جولات التفاوض تعقيدا في المرحلة الراهنة.

من جهتها، قالت وجد وقفي مراسلة الجزيرة في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد أن الولايات المتحدة ستعمل على تطهير مضيق هرمز وإزالة الألغام، موضحة أن القيادة المركزية الأمريكية أعلنت فعليا عبور مدمرتين للمضيق وبدء استخدام تقنيات للمسح البحري لضمان أمن الملاحة. وأن هناك عملا جاريا لإنشاء ممر آمن لتدفق التجارة الدولية.

وفي قراءة للموقف الأمريكي، قال الدكتور بيتر كوزنيك، مدير معهد الدراسات النووية، إن الولايات المتحدة في موقف ضعيف حاليا، مشيرا إلى أن الإيرانيين يسيطرون على مضيق هرمز، وأن ترمب يواجه ضغوطا داخلية بسبب تراجع شعبيته ومعارضة الحرب.

وأضاف أن الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية قد تدفع نحو استخدام القوة، رغم عدم وجود دعم شعبي واسع لذلك.

وفي سياق الحديث عن دوافع التفاوض، قال كوزنيك إن ترمب يتجه إلى المفاوضات بسبب انهيار الأسواق والضغوط الاقتصادية والخشية من خسائر انتخابية، مشيرا إلى أن هناك صراع نفوذ داخليا حول قرار الحرب والسلم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)