f 𝕏 W
"لينكد إن" و"إن درايف" تواجهان اتهامات بالتجسس لصالح "إسرائيل"

شبكة قدس

تكنولوجيا منذ 8 أيام 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لينكد إن" و"إن درايف" تواجهان اتهامات بالتجسس لصالح "إسرائيل"

متابعة - شبكة قُدس: كشفت تحقيقات تقنية عن ممارسات مثيرة للجدل تتعلق بمنصة "لينكد إن - LinkedIn"، تمثلت في استخدام شيفرة خفية لفحص متصفحات المستخدمين وجمع بيانات حساسة دون علمهم ومشاركتها مع جهات إسرائ

متابعة - شبكة قُدس: كشفت تحقيقات تقنية عن ممارسات مثيرة للجدل تتعلق بمنصة "لينكد إن - LinkedIn"، تمثلت في استخدام شيفرة خفية لفحص متصفحات المستخدمين وجمع بيانات حساسة دون علمهم ومشاركتها مع جهات إسرائيلية.

وبالتوازي، تسلط شراكات تقنية حديثة الضوء على توسع استخدام أنظمة تحليل البيانات في قطاعات حيوية، من بينها اتفاق "إن درايف - inDrive" مع شركة "أوتو فليت - Autofleet" الإسرائيلية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة البيانات التي يتم جمعها وكيفية إدارتها.

وكشف تحقيق تقني نشره موقع cryptika أن منصة "لينكد إن - LinkedIn" تستخدم شيفرة خفية تقوم بفحص متصفحات المستخدمين بحثاً عن الإضافات المثبّتة "Extensions"، وذلك دون علمهم أو موافقتهم، ودون الإفصاح عن هذه الممارسة في سياسة الخصوصية.

وأوضح التحقيق، الذي أجرته مجموعة "فيرلينكد إي.في - Fairlinked e.V" ضمن حملة "براوزر غيت - BrowserGate"، أن ما يجري قد يمثل واحدة من أوسع عمليات التجسس المؤسسي وانتهاك البيانات في العصر الرقمي.

وتُعد "لينكد إن" المملوكة لشركة "مايكروسوفت - Microsoft"، أكبر شبكة مهنية في العالم، إذ يتجاوز عدد مستخدميها مليار شخص. وبحسب التحقيق، تقوم المنصة بتشغيل كود غير معلن يفحص آلاف الإضافات داخل متصفحات الزوار، ويجمع النتائج ويشفّرها قبل إرسالها إلى خوادمها وإلى أطراف ثالثة.

ويعتمد النظام على سكربت بصمة رقمية يتم تشغيله تلقائياً عند تحميل أي صفحة على "لينكد إن"، حيث يحاول الوصول إلى ملفات معينة قد تتيحها إضافات المتصفح، وفي حال نجح الوصول يتم تأكيد وجود الإضافة، وفي حال الفشل يُفترض عدم وجودها، وذلك خلال أجزاء من الثانية ودون أي إشعار للمستخدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)