"يجب أن تتوقف من الآن الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين السيّئ الذكر، الأفراد الذين يكذبون عليّ يفتقرون للأخلاق، وللتواضع والاحترام".
ذلك ما صرحت به ميلانيا ترمب في تصريحها الصحفي بالبيت الأبيض قبل يومين، وهو تصريح لم يتجاوز خمس دقائق، لكن تداعياته لا تزال مستمرة.
فقد تساءل الكثيرون عن سرّ هذا التصريح في هذا التوقيت بالضبط حول موضوع غطت عليه -ولو مؤقتا- حرب إيران.
ونقلت مجلة لوبوان الفرنسية تساؤلات أمريكيين بشأن هذه الخرجة الإعلامية غير المتوقعة، وبينهم مراسلة قناة فوكس نيوز الأمريكية في البيت الأبيض جاكي هاينريش، التي قالت: "لقد جاء هذا البيان من العدم، لا نعرف حقا ما إذا كانت ترد على شيء معروف مسبقا أم أنها تستبق معلومة على وشك الظهور، ليست لدينا أي فكرة".
حتى دونالد ترامب أكد في تصريح صحفي أنه لم يتم إبلاغه مسبقا بالبيان الصحفي، وكرر أن زوجته لم تكن تعرف إبستين.
ميلانيا صرحت في بيانها المقتضب الذي أثار موجة تساؤلات داخل الولايات المتحدة وخارجها، بأنها لم تكن أبدا صديقة لإبستين، وأكدت أنها دُعيت هي وزوجها ترمب إلى حفلات حضرها إبستين "وهذا أمر شائع في الدوائر الاجتماعية بنيويورك وبالم بيتش"، بحسب ما صرحت به السيدة الأولى.
💬 التعليقات (0)