كشف تقرير حقوقي دولي جديد أن التعذيب والعنف الجنسي بحق المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة داخل السجون الإسرائيلية لم يعد حالات فردية، بل يمثل “سياسة دولة منظمة” تحظى بموافقة أعلى المستويات السياسية والعسكرية والقضائية.
ويستند التقرير، الذي نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إلى شهادات موثقة جمعها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، تكشف عن ممارسات ممنهجة تشمل الاغتصاب باستخدام أدوات حادة وكلاب مدربة، ضمن بيئة احتجاز وُصفت بأنها مهيأة خصيصاً لتمكين هذا النوع من الانتهاكات.
ويعرض التقرير شهادات صادمة لمعتقلين سابقين، بينهم امرأة تبلغ من العمر 42 عاماً من شمال قطاع غزة، أكدت أنها تعرضت للاحتجاز في مركز “سديه تيمان”، حيث تم تقييدها عارية إلى طاولة معدنية، وتعرضت لاعتداءات جنسية متكررة على مدار يومين من قبل جنود ملثمين. إقرأ أيضاً قانون إعدام الأسرى: تشريع عنصري يكرّس نظامًا تمييزيًا
وأوضحت أنها تُركت تنزف طوال الليل وهي مكبلة، قبل أن تتجدد الاعتداءات في اليوم التالي، مضيفة أنها “تمنت الموت” ووصفت ما تعرضت له بأنه “إبادة جماعية خلف الجدران”.
كما أشارت إلى أن الجنود قاموا بتصوير الانتهاكات، واستخدموا هذه التسجيلات لاحقاً لابتزازها خلال الاستجواب، مهددين بنشرها في حال عدم “التعاون”.
انتهاك كامل للكرامة الإنسانية
💬 التعليقات (0)