تتصاعد حالة القلق بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، مع اقتراب موعد إعلان جدول امتحانات العام الدراسي 2026، والذي تأخر بشكل ملحوظ، مما أثار توتراً حاداً في هذه المرحلة التعليمية الحاسمة. عبير أحمد، مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، أكدت أن تأخر إعلان الجدول لمدة تقارب الشهر يضع ضغطاً نفسياً كبيراً على الطلاب، معتبرةً هذه المرحلة مفتاح مستقبلهم التعليمي.
يُعرب أولياء الأمور عن قلقهم الشديد بسبب طول فترة الانتظار لاعتماد جدول الامتحانات الرسمي. فهم يحرصون على الحصول على الجدول مبكراً لتمكين أبنائهم من تنظيم أوقات مراجعتهم النهائية ووضع خطط دراسية محكمة، وهو ما يعتبرونه ركيزة أساسية لتحقيق النجاح.
أوضحت عبير أحمد أن الأسر تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الرسمي عن الجدول لترتيب الأولويات. وأكدت أن الإعلان المبكر للجدول يساهم في تحقيق الاستقرار النفسي المطلوب للطلاب. ويطالب اتحاد أمهات مصر وزارة التربية والتعليم بالاستجابة السريعة لإنهاء حالة الغموض وطمأنة الطلاب في هذا الوقت الحساس الذي يتطلب توازناً دقيقاً.
قدمت الجهة المعنية مقترحاً بوضع المواد غير المضافة للمجموع في بداية جدول الامتحانات، وذلك بهدف تخفيف رهبة الاختبارات الأولية على الطلاب، وتمهيدهم نفسياً قبل خوض غمار المواد الأساسية. يعتبر هذا الترتيب بمثابة خطوة داعمة لتأهيلهم بشكل أفضل.
شددت عبير أحمد على ضرورة توفير فترات زمنية كافية بين الامتحانات لكل شعبة، مما يمنح الطلاب الفرصة للمراجعة المنتظمة وترسيخ المعلومات. وأكدت على أهمية أن يكون توزيع المواد مدروساً بعناية، بحيث يتيح للطالب قدراً من التركيز والاستعداد، وهو ما يمثل أحد أركان تحقيق أفضل أداء ممكن.
تأتي هذه المطالبات في سياق اهتمام بالغ بمصلحة الطلاب وتوفير مناخ امتحاني مستقر. فالجدول النهائي للامتحانات يمثل حلقة الوصل بين التوتر والاستعداد الجيد، ويتيح للطلاب فرصة التركيز الكامل على تحصيلهم العلمي.
💬 التعليقات (0)