أطلقت شركة "ميتا" نموذجها الجديد "ميوز سبارك" (Muse Spark)، وهو يُعد الإصدار الأول من مختبرات ميتا للذكاء الخارق (Meta Superintelligence Labs – MSL)، التي يقودها "ألكسندر وانغ" المدير السابق لشركة "سكيل إيه آي" (Scale AI)، ليمثل نهاية حقبة نماذج لاما (Llama) التقليدية وبداية عصر "الذكاء الشخصي".
يعد ميوز سبارك ثمرة إعادة بناء كاملة لجهود فريق الخبراء في قسم الذكاء الاصطناعي بشركة ميتا، حيث أثبتت الاختبارات المستقلة من منصة أرتيفيشال أناليسز (Artificial Analysis) البريطانية أن النموذج يستهلك طاقة أقل بنسبة 30% مقارنة بالنماذج السابقة، مع كفاءة إنتاجية عالية في استهلاك الرموز.
إضافة لذلك يتميز بكفاءة الحوسبة، حيث صرحت "ميتا" عبر موقعها الرسمي أن النموذج يحقق نفس أداء نموذج لاما 4 مافريك (Llama 4 Maverick) باستخدام حوسبة أقل بعشر مرات، مما يجعله نموذجا اقتصاديا وسريعا بشكل مذهل.
أحد أبرز الابتكارات التقنية في ميوز سبارك هو ما تطلق عليه الشركة اسم "التفكير المضغوط"، فبدلا من "التفكير" المطول الذي تتبعه نماذج مثل جي بي تي-5 (GPT-5) أو جيمناي ديب ثينك (Gemini Deep Think)، يتم تدريب ميوز سبارك على حل المشكلات المعقدة بأقل عدد ممكن من خطوات الاستدلال.
والهدف من ذلك هو تقليل زمن الاستجابة دون التضحية بالدقة، مما يجعله مثاليا للعمل على الأجهزة المحمولة والنظارات الذكية.
النموذج مصمم ليكون "وكيل تنفيذ" وليس مجرد محرك إجابات، خاصة في المجالات التقنية، فقد أظهرت التقارير أن النموذج يمتلك ميزة "البرمجة المرئية"، حيث يمكنه تصميم مواقع إلكترونية، ولوحات تحكم، وألعاب مصغرة من خلال أوامر نصية بسيطة، مما يجعله مبرمجا شخصيا للمستخدم غير التقني.
💬 التعليقات (0)