اعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في استهداف مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين بينهم حالات حرجة، تمثل تصعيدا خطيرً في إطار عدوان يقوم على الإرهاب المنظم، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد فتوح أن حكومة يقودها "مجرمو حرب" تواصل استباحة دماء المدنيين، وأن قتل الأطفال والنساء بات جزءاً من سياسة ممنهجة تقوم على تبرير الجريمة، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي واتفاقيات حماية المدنيين.
وشدد على أن استمرار استهداف المدنيين يعكس سياسة قائمة على الإفلات من العقاب، مشدداً على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال أمام محاكم جرائم الحرب، باعتبارهم مطلوبين للعدالة الدولية. إقرأ أيضاً 8 شهداء وعدة إصابات في خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنَة غزّة"
وأشار إلى أن الاكتفاء الدولي ببيانات الإدانة لم يعد مقبولاً، في ظل استمرار الجرائم لسنوات طويلة شملت القتل والحصار والتجويع، داعياً إلى تحرك دولي جدي وملموس لوقف الانتهاكات، وفرض المساءلة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، بما يضمن احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
واستشهد 7 مدنيين فلسطينيين؛ بينهم صحفي، وأصيب آخرون، فجر اليوم السبت، بقصف إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين في مخيم البريج للاجئين والنازحين، وسط قطاع غزة.
ومنذ وقف إطلاق النار في الـ 11 من أكتوبر 2025 الماضي، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 783، بينما بلغ عدد الإصابات 2036 جريحًا، إلى جانب انتشال 759 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.
💬 التعليقات (0)