f 𝕏 W
الاحتلال يحوّل أحياء القدس إلى ثكنة عسكرية ويعيق احتفالات "سبت النور"

شبكة قدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يحوّل أحياء القدس إلى ثكنة عسكرية ويعيق احتفالات "سبت النور"

متابعة قدس الإخبارية: حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، مدينة القدس المحتلة، لا سيما منطقة باب العمود وأحياء البلدة القديمة، إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بالتزامن مع إحياء مراسم "سبت النور" في كنيسة القيامة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت قوات الاحتلال تعزيزات أمنية كثيفة في البلدة القديمة بالقدس، خاصة حول كنيسة القيامة بمناسبة احتفالات سبت النور. وأقامت حواجز عسكرية وفرضت إجراءات تفتيش مشددة أعاقت وصول المصلين للمشاركة في الشعائر الدينية. كما منعت عددا من الشبان من الدخول وفرضت إغلاقات على الطرق المؤدية للكنيسة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

متابعة قدس الإخبارية: حوّلت قوات الاحتلال، اليوم السبت، مدينة القدس المحتلة، لا سيما منطقة باب العامود وأحياء البلدة القديمة، إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بالتزامن مع إحياء مراسم "سبت النور" في كنيسة القيامة.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في أزقة البلدة القديمة، وأقامت حواجز عسكرية عدة، ما أعاق وصول المصلين إلى الكنيسة للمشاركة في إحياء "السبت المقدس". وأفادت مصادر محلية بأن الجنود شددوا إجراءات التفتيش، ودققوا في الهويات، ومنعوا عددًا من الشبان من الدخول.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، فرضت القوات إغلاقًا على الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة، ما خلق حالة من التضييق على المحتفلين بالشعائر الدينية.

قوات الاحتلال تضيق على المسيحيين خلال إحياء "سبت النور" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة. pic.twitter.com/KnR3VPyji5

وكانت قوات الاحتلال أغلقت كنيسة القيامة مدة 40 يومًا، ومنعت الصلاة فيها، بذريعة الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وتحيي الكنائس المسيحية، التي تسير حسب التقويم الشرقي، "سبت النور"، الذي يسبق أحد القيامة "عيد الفصح المجيد".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)