f 𝕏 W
مفاوضات إسلام آباد.. استراحة محارب أم طريق لسلام حقيقي؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات إسلام آباد.. استراحة محارب أم طريق لسلام حقيقي؟

مفاوضات إسلام آباد تعكس اختبارا معقدا بين التصعيد والتهدئة، وسط خلافات عميقة وشروط متبادلة، مما يجعلها أقرب لمرحلة جس نبض قد تمهد لمسار أطول نحو تسوية محتملة.

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تنعقد جولة مفاوضات غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل هدنة هشة أوقفت حربا استمرت 40 يوما، وبين التصعيد العسكري والتصريحات المتناقضة، يبرز سؤال مركزي: هل نحن أمام استراحة تكتيكية أم بداية مسار سلام؟

وتأتي هذه الجولة بعد اتفاق هدنة مؤقتة دخل حيز التنفيذ مساء الأربعاء، أوقف المواجهات التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي إثر هجوم أمريكي إسرائيلي واسع على طهران. غير أن الاتفاق لا يزال موضع خلاف، خاصة بشأن شموليته لجبهات أخرى كلبنان.

وبحسب ما قاله د. غاري سيمور، مدير مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط، فإن جوهر المفاوضات يتمثل في تحديد معنى "وقف إطلاق النار"، موضحا أن القضايا الأساسية تشمل شمول الهدنة لكامل المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف سيمور أن الواقع الحالي لا يعكس وقفا كاملا لإطلاق النار، بل مجرد خفض للتصعيد مع استمرار التوتر في عدة ساحات، وهو ما يفسر تمسك واشنطن بملف الممرات البحرية مقابل إصرار طهران على ربط التهدئة بملفات إقليمية أوسع.

وفي هذا السياق، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد صعّد لهجته قبيل المفاوضات، معتبرا أن إيران "لا تملك أوراقا تفاوضية" سوى التأثير في مضيق هرمز، ولوّح باستخدام القوة، في حال فشل المحادثات بالتوازي مع تأكيدات من نائبه جيه دي فانس على السعي لاتفاق "بحسن نية".

وفي ظل هذه التهديدات، اعتبر سيمور أن فرص التوصل إلى اتفاق سريع لا تزال محدودة، مشيرا إلى أن كلا الطرفين يسعى إلى فرض شروطه، مما يجعل الفجوة التفاوضية واسعة ومعقدة ويجعل أقصى التوقعات هو تمديد المحادثات لا حسمها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)