f 𝕏 W
كواليس الاختراق: كيف استغلت إسرائيل جغرافيا العراق لإقامة قاعدة عسكرية سرية؟

جريدة القدس

سياسة منذ 33 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كواليس الاختراق: كيف استغلت إسرائيل جغرافيا العراق لإقامة قاعدة عسكرية سرية؟

نجحت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ اختراق أمني وجغرافي لافت عبر إقامة قاعدة عسكرية سرية ومؤقتة في قلب الصحراء الغربية للعراق. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى توفير إسناد لوجستي وعملياتي متقدم لسلاح الجو، مما يقلص المسافات الشاسعة التي تتجاوز ألف ميل للوصول إلى الأهداف الحيوية في العمق الإيراني.

وتشير المعطيات إلى أن اختيار الموقع لم يكن عشوائياً، حيث تم استغلال الطبيعة الجغرافية لمحافظة الأنبار وامتداداتها نحو نينوى والنجف وكربلاء. وتُقدر مساحة هذه المنطقة بنحو 240 ألف كيلومتر مربع، ما يجعلها بيئة نائية وقليلة السكان تمنح القوات المعتدية قدرة عالية على التخفي والمناورة بعيداً عن أعين الرقابة التقليدية.

لعب التنسيق مع الولايات المتحدة دوراً محورياً في تأمين الغطاء اللازم لهذه العملية، حيث أفادت مصادر بأن التحرك تم بعلم مسبق من واشنطن. هذا الدعم وفر حماية سياسية وعسكرية حالت دون وقوع اعتراضات دولية أو إقليمية فورية، وسمح للاحتلال بتثبيت معداته في منطقة استراتيجية حساسة دون عوائق تذكر في المراحل الأولى.

ميدانياً، فرضت طائرات الاحتلال ما يشبه الحظر الجوي فوق منطقة القاعدة، حيث نفذت غارات استهدفت وحدات من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب. وجاءت هذه الضربات لمنع القوات العراقية من الاقتراب لاستطلاع الموقع بعد وصول بلاغات من رعاة محليين، مما أدى إلى عرقلة أي محاولة لكشف تفاصيل النشاط العسكري في وقت مبكر.

كشفت الحادثة عن فجوات استخباراتية واضحة داخل المنظومة الأمنية، فرغم رصد أحد الرعاة لتحركات غريبة وإبلاغه السلطات، إلا أن هوية القوة ظلت مجهولة لفترة طويلة. هذا الغموض وشح المعلومات الدقيقة تسببا في حالة من التردد الرسمي في التعامل مع الموقف، مما منح قوات الاحتلال وقتاً إضافياً لتنفيذ مهامها المخطط لها.

وفي سياق متصل، أظهر الاختراق ضعفاً في منظومات الدفاع الجوي العراقية التي عانت من قصور في رصد الطائرات والصواريخ الأجنبية التي تنتهك السيادة الوطنية. هذا الانكشاف الجوي مكن طيران الاحتلال من تنفيذ عمليات الإنزال والإمداد بحرية تامة، مستغلاً غياب التغطية الرادارية الفعالة في المناطق الصحراوية المترامية الأطراف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)