f 𝕏 W
لماذا يخشى الاحتلال الإسرائيلي تعاظم الدور الباكستاني في الشرق الأوسط؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يخشى الاحتلال الإسرائيلي تعاظم الدور الباكستاني في الشرق الأوسط؟

تشهد المنطقة تحولات متسارعة وضعت باكستان في واجهة المشهد السياسي كلاعب إقليمي مفاجئ، حيث برزت إسلام آباد كوسيط حيوي بين طهران وواشنطن. هذا الدور الجديد أثار جملة من المخاوف لدى أوساط الاحتلال الإسرائيلي، التي بدأت تراقب بحذر تنامي النفوذ السياسي والعسكري الباكستاني في قلب الشرق الأوسط.

وذكرت تقارير عبرية أن إسرائيل اعتادت لسنوات طويلة على أدوار الوساطة التقليدية التي تقودها دول عربية مثل قطر وعُمان ومصر. إلا أن دخول باكستان على خط الاتصالات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة شكل مفاجأة استراتيجية للمؤسسة الأمنية والسياسية في تل أبيب، نظراً لثقل باكستان العسكري والنووي.

وتشير المصادر إلى أن اختيار باكستان كمضيف رئيسي للمحادثات جاء بعد تراجع أدوار وسطاء آخرين بسبب حساسيات إقليمية أو ضغوط ميدانية. وقد وصفت دوائر بحثية إسرائيلية هذا التحول بأنه تفعيل لخيار كان مطروحاً منذ سنوات طويلة، لكنه لم يُستخدم بفعالية إلا في المرحلة الراهنة تحت ضغط التصعيد العسكري.

من الناحية التاريخية، تؤدي إسلام آباد دور الوسيط الهادئ بين واشنطن وطهران منذ نحو عقدين، خاصة في الملف النووي الإيراني الشائك. كما تتولى باكستان رعاية المصالح القنصلية الإيرانية في الولايات المتحدة منذ عام 1980، مما منحها قناة اتصال مستقرة وموثوقة لدى الطرفين المتنازعين.

ويرى مراقبون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل للاعتماد على الدور الباكستاني في المرحلة الحالية، معتقداً أن الباكستانيين يمتلكون فهماً أعمق للعقلية الإيرانية. هذا التوجه الأمريكي يعزز من مكانة إسلام آباد الإقليمية ويمنحها أوراق ضغط إضافية في ملفات الصراع الدائرة في المنطقة.

على الصعيد الداخلي، تفرض الحرب وتداعياتها أثماناً باهظة على باكستان، مما دفعها للتحرك الدبلوماسي المكثف لتجنب الانفجار. فقد اضطرت السلطات لإغلاق المدارس والتحول للتعليم عن بُعد لفترات طويلة، في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية والاجتماعية المتوترة نتيجة الصراع الإقليمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)