f 𝕏 W
جدل في مصر عقب انفعال وزير النقل على مهندس خلال افتتاح مشروعات بصعيد مصر

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدل في مصر عقب انفعال وزير النقل على مهندس خلال افتتاح مشروعات بصعيد مصر

سادت حالة من الجدل الواسع في الأوساط المصرية عقب انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة انفعال وزير النقل، كامل الوزير، على أحد المهندسين المسؤولين عن شرح مشروع قومي. وجاءت هذه الواقعة خلال فعاليات التشغيل التجريبي لعدد من محاور الطرق والكباري في منطقة صعيد مصر، حيث كان الوزير يتفقد سير العمل في المرحلة الثانية من محور ديروط التنموي.

وبحسب ما أظهره المقطع المصور، فقد بدأ التوتر حينما ارتبك المهندس أثناء تقديم تفاصيل فنية حول المشروع ومواقع الربط الجغرافي بين المحافظات. وتفاقم الموقف عندما أخطأ المهندس في تحديد موقع 'محور سمنود'، مشيراً إلى وقوعه في محافظة القليوبية، قبل أن يحاول تصحيح المعلومة سريعاً والتأكيد على تبعيته لمحافظة الغربية، وهو ما أثار حفيظة الوزير بشكل مفاجئ.

وعبّر وزير النقل عن استيائه الشديد من عدم دقة المعلومات المقدمة، موجهاً حديثاً حاداً للمهندس أمام الحضور بعبارة: 'امشي خالص من قدامي'. وقد تسببت هذه الكلمات في حالة من الصمت والارتباك بين الوفد المرافق، بينما استمرت الفعالية وسط أجواء مشحونة وثقتها عدسات الكاميرات التي كانت تنقل مراسم الافتتاح والتشغيل التجريبي للمحاور الجديدة.

وفي سياق العمل الميداني، شهد الوزير أيضاً بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محور الفشن التنموي الواقع في محافظة بني سويف. ويمتد هذا الجزء من الطريق الصحراوي الشرقي وصولاً إلى الطريق الزراعي الغربي بطول يصل إلى 8.7 كيلومترات، حيث يضم في هذه المرحلة ثلاثة كباري رئيسية تهدف إلى تسهيل حركة المرور العابرة للنيل وتخفيف الضغط عن الطرق القديمة.

وأوضحت مصادر رسمية أن العمل جارٍ حالياً لتنفيذ المرحلة الثانية من محور الفشن بطول 18.3 كيلومتراً، ليرتفع إجمالي طول المحور عند اكتماله إلى 27 كيلومتراً. ويتضمن المشروع الضخم نحو 23 عملاً صناعياً، تتوزع ما بين 21 كوبرياً ونفقين، صُممت وفق أحدث المعايير الهندسية لربط شبكات الطرق القومية ببعضها البعض وتعزيز البنية التحتية في محافظات الصعيد.

وأكدت الوزارة أن هذه المحاور التنموية، وخاصة محور ديروط ومحور الفشن، تمثل شرايين حياة جديدة تهدف لربط شرق النيل بغربه ودعم المناطق الصناعية القائمة. ومن المتوقع أن تساهم هذه المشروعات في تيسير نقل المنتجات الصناعية من بني سويف وأسيوط إلى موانئ البحر الأحمر لتعزيز عمليات التصدير، فضلاً عن دورها الجوهري في جذب استثمارات جديدة للمنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)