f 𝕏 W
منسق مرصد السياسات الاقتصادية والاجتماعية إياد الرياحي لراية: القطاع العام يغلي بفعل "تفضيلات" الحكومة ولا خيار أمامها سوى الاستقالة

راية اف ام

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منسق مرصد السياسات الاقتصادية والاجتماعية إياد الرياحي لراية: القطاع العام يغلي بفعل "تفضيلات" الحكومة ولا خيار أمامها سوى الاستقالة

حذر إياد الرياحي، منسق مرصد السياسات الاقتصادية والاجتماعية، من حالة تململ وغليان غير مسبوقة تجتاح القطاع العام الفلسطيني، مؤكداً أن سياسات الحكومة المالية الأخيرة، القائمة على تجزئة الحلول والتمييز بين القطاعات، قد فجرت موجة من الاحتجاجات والإضرابات التي ستمتد لتطال كافة مناحي الحياة. وفي قراءة تحليلية للمشهد الراهن عبر إذاعة راية، اعتبر الرياحي أن الحكومة الفلسطينية وقعت في خطأ استراتيجي باستفزاز قطاعي الصحة والتعليم، وهما العمود الفقري للمجتمع، من خلال منح امتيازات أو دفعات مالية لقطاعات أ..

حذر إياد الرياحي، منسق مرصد السياسات الاقتصادية والاجتماعية، من حالة "تململ وغليان" غير مسبوقة تجتاح القطاع العام الفلسطيني، مؤكداً أن سياسات الحكومة المالية الأخيرة، القائمة على تجزئة الحلول والتمييز بين القطاعات، قد فجرت موجة من الاحتجاجات والإضرابات التي ستمتد لتطال كافة مناحي الحياة.

وفي قراءة تحليلية للمشهد الراهن عبر إذاعة "راية"، اعتبر الرياحي أن الحكومة الفلسطينية وقعت في خطأ استراتيجي باستفزاز قطاعي الصحة والتعليم، وهما العمود الفقري للمجتمع، من خلال منح "امتيازات" أو دفعات مالية لقطاعات أخرى كالسلك القضائي، بينما تترك آلاف الموظفين دون رواتب كاملة أو أفق للحل.

وانتقد الرياحي بشدة توجه الحكومة لحل أزمات فئات وظيفية بشكل منفرد وسري أحياناً، قائلاً: "صرف ديون العاملين في السلك القضائي استفز قطاعي الصحة والتعليم.. الحكومة صنفت الأولويات وكأن القضاء أهم من حياة الناس وعلاجهم وتعليم أبنائهم".

اقرأ/ي أيضا.. نقيب الأطباء يخرج عن صمته ويضع الكرة في ملعب رئيس الوزراء: "كرامة الطبيب خط أحمر ولا تفاوض دون حقوق كاملة"

وكشف الرياحي أن الحكومة فشلت في اجتماع المانحين الأخير في بروكسل في تجنيد دعم دولي أو مساندة سياسية حقيقية للسلطة، مما جعل خياراتها المالية "معدومة"، خاصة مع وصول الاستدانة من البنوك المحلية إلى سقفها الأعلى.

وأشار منسق المرصد إلى أن الحكومة تسير في مسار "الخضوع الكامل" للإصلاحات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، والتي طالت قطاعات حساسة مثل رواتب الأسرى والشهداء ومناهج التعليم، في وقت يتجاهل فيه المجتمع الدولي حرب الإبادة والتطهير العرقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)