متابعة قدس الإخبارية: رحّلت سلطات الاحتلال الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة، بعد أسابيع من احتجازهما عقب اعتراض سفينتهما في المياه الدولية.
وقالت خارجية الاحتلال، عبر حسابها على منصة “إكس”، إن الناشطين خضعا للتحقيق قبل ترحيلهما، مدعية أن "إسرائيل" لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة”.
ويوم السبت، أبلغ جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، الطاقم القانوني لمركز “عدالة” بنيّة سلطات الاحتلال الإفراج عن ناشطي “أسطول الصمود العالمي” تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، بعد أكثر من أسبوع على احتجازهما.
وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال نقلت الناشطين إلى سلطات الهجرة، حيث بقيا قيد الاحتجاز إلى حين استكمال إجراءات ترحيلهما، مشيرًا إلى أن الطاقم القانوني تابع التطورات لضمان تنفيذ قرار الإفراج.
وأكد “عدالة” أن أفيلا وأبو كشك احتجزا، وفق وصفه، بصورة غير قانونية منذ اعتراض البحرية الإسرائيلية السفينة التي كانا على متنها في المياه الدولية فجر 30 نيسان/ أبريل الماضي. وأضاف أن الناشطين خضعا للعزل الكامل وظروف احتجاز عقابية، رغم أن مهمتهما كانت ذات طابع مدني وإنساني.
وأشار المركز إلى أن الناشطين واصلا إضرابهما عن الطعام منذ لحظة احتجازهما، فيما صعّد أبو كشك احتجاجه برفضه شرب الماء منذ الخامس من أيار/ مايو الجاري.
💬 التعليقات (0)