خلصت تقديرات استخباراتية أمريكية -وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال- إلى أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية، مع قدرتها على إعادة تشغيل منصات إطلاق مخزنة تحت الأرض، في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تثبيت وقف إطلاق نار وإعادة ترتيب مسار التفاوض في المنطقة.
وقالت الصحيفة إن هذه التقديرات تتزامن مع المساعي الأمريكية لاحتواء التصعيد وفتح ممرات إستراتيجية في المنطقة من بينها مضيق هرمز، إلى جانب تقليل مخاطر استهداف القوات الأمريكية وحلفائها.
وبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، فإن هناك مخاوف من أن تستغل طهران فترة التهدئة لإعادة بناء جزء من قدراتها الصاروخية، بعد أسابيع من الضربات الجوية المكثفة.
وأفادت الصحيفة بأن إيران لا تزال قادرة على إعادة تشغيل منصات إطلاق صواريخ مخزنة في مجمعات تحت الأرض، رغم أن أكثر من نصف هذه المنصات تعرض للتدمير أو الضرر أو العزل خلال الحرب الأخيرة.
وتشير التقديرات -وفق وول ستريت جورنال- إلى أن جزءا من هذه المنصات المتبقية يمكن إصلاحه أو استخراجه من مواقع محصنة، مما يمنح إيران هامشا لإعادة بناء قدراتها الصاروخية تدريجيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن المخزون الصاروخي الإيراني تراجع إلى نحو النصف خلال الحرب، إلا أن طهران لا تزال تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية متوسطة وقصيرة المدى، والتي يمكن استعادتها من مواقع تخزين أو إطلاق تحت الأرض.
💬 التعليقات (0)