f 𝕏 W
بسام الصالحي: خطة ترامب ليست حلًا للقضية الفلسطينية والانقسام تُغذّيه ضغوط إقليمية ودولية

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بسام الصالحي: خطة ترامب ليست حلًا للقضية الفلسطينية والانقسام تُغذّيه ضغوط إقليمية ودولية

قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي، إن القضية الفلسطينية تقف أمام مرحلة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، في ظل التصعيد في المنطقة، وتداعيات الحرب عل

قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي، إن القضية الفلسطينية تقف أمام مرحلة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، في ظل التصعيد في المنطقة، وتداعيات الحرب على إيران ولبنان وغزة، معتبرًا أن ما يجري لا يمكن فصله عن محاولة أميركية ـ إسرائيلية لإعادة فرض الهيمنة على المنطقة عبر القوة.

وأوضح الصالحي، في مقابلة تلفزيونية عبر قناة "الكوفية" من رام الله، رصدتها "وكالة قدس نت للأنباء"، أن العدوان على غزة شكل، وفق وصفه، «نموذجًا» لاستخدام الإبادة الجماعية كأداة لحسم الصراع وفرض الهيمنة، قبل أن ينتقل هذا السلوك إلى لبنان ثم إلى إيران بالتهديد أو الفعل. وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل كسرتا القواعد الدولية التي تنظم حتى إدارة الحروب، من خلال استهداف المدنيين واستخدام القوة الغاشمة لتحقيق أهداف سياسية.

ورأى الصالحي أن موجة الهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية في المنطقة «انكسرت» ولم تحقق أهدافها في العدوان على إيران، معتبرًا أن هذا الانكسار لا يصب في مصلحة إيران وحدها، بل في مصلحة المنطقة العربية بأكملها، بما في ذلك فلسطين ولبنان وسوريا. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن إسرائيل قد تسعى إلى التعويض عن هذا الانكسار عبر تصعيد الضغط على الحلقة الفلسطينية، خصوصًا من خلال الاستيطان والتطهير العرقي في الضفة الغربية، ومواصلة الضغط على غزة.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية أمام فرصة لإعادة طرح نفسها دوليًا وإقليميًا، لكن ذلك يتطلب مبادرة فلسطينية وعربية واضحة، بدل انتظار نتائج الصراع أو التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. ولفت إلى أن واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى حصر الملف الإيراني ضمن حدوده الضيقة، وفصل قضايا فلسطين ولبنان وسوريا عن أي ترتيبات إقليمية مقبلة.

وشدد الصالحي على أن المطلوب عربيًا وإسلاميًا هو بلورة موقف مسنود إقليميًا يربط أي ترتيبات في المنطقة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى إمكانية إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية باعتبارها جزءًا من ترتيبات إقليمية أوسع تشمل السعودية ومصر وتركيا وإيران وباكستان والدول الإسلامية.

وقال إن الفلسطينيين مطالبون اليوم بالخروج من «شرنقة» خطة ترامب ومجلس السلام، والعودة إلى جوهر القضية: إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، والاحتكام إلى قرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن خطة ترامب ليست خطة سلام، بل «خطة إكراه» قُبلت تحت تهديد استمرار الإبادة الجماعية في غزة، ولا يجوز بناء أوهام على أنها قادرة على تقديم حل للقضية الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)