تمكّن فريق من علماء الفلك من رصد عشرات التيارات النجمية غير المكتشفة سابقا في أطراف مجرة درب التبانة، في خطوة تمثل تقدما مهما في دراسة بنية المجرة وتاريخها.
الدراسة، المنشورة في مارس/آذار 2026 في "مجلة الفيزياء الفلكية" اعتمدت على بيانات مهمة تلسكوب "غايا" (Gaia) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، والذي وفّر قياسات دقيقة لمواقع وحركات النجوم.
وباستخدام خوارزمية جديدة تُعرف باسم "ستارستريم" (StarStream)، تمكّن الباحثون من تحديد 87 مرشحا جديدا لتيارات نجمية، وهو عدد يفوق بكثير ما كان معروفا سابقا.
التيارات النجمية هي أشرطة طويلة وخافتة من النجوم، تتشكل عندما تتعرض مجرات قزمة أو عناقيد نجمية لقوى الجاذبية القوية لمجرة أكبر. وبدل أن تبتلع هذه الأنظمة دفعة واحدة، تتمزق تدريجيا، حيث تُسحب النجوم من أطرافها لتكوّن خيوطا ممتدة تلتف حول المجرة.
هذه الخيوط ليست مجرد ظاهرة بصرية، بل سجل ديناميكي يحتفظ بتاريخ الأحداث التي مرّت بها المجرة عبر مليارات السنين.
تكشف هذه التيارات أن مجرتنا لم تتشكل بشكل هادئ، بل عبر سلسلة طويلة من عمليات الاندماج والتفكك. فكل تيار نجمي يمثل بقايا نظام نجمي قديم تم تفكيكه تحت تأثير الجاذبية.
💬 التعليقات (0)