f 𝕏 W
صورة لجندي إسرائيلي تعيد فتح ملف المفقودين والمخفين قسرًا في غزة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صورة لجندي إسرائيلي تعيد فتح ملف المفقودين والمخفين قسرًا في غزة

أعادت صورة نشرها جندي إسرائيلي على حسابه في منصة «إنستغرام» تسليط الضوء على ملف المفقودين والمخفين قسرًا في قطاع غزة، بعدما ظهر فيها مبتسمًا داخل مركبة عسكرية، وخلفه امرأتان فلسطينيتان معصوبتا العينين

أعادت صورة نشرها جندي إسرائيلي على حسابه في منصة «إنستغرام» تسليط الضوء على ملف المفقودين والمخفين قسرًا في قطاع غزة، بعدما ظهر فيها مبتسمًا داخل مركبة عسكرية، وخلفه امرأتان فلسطينيتان معصوبتا العينين ومقيدتا اليدين.

والصورة التي التُقطت بهاتف الرقيب في الجيش الإسرائيلي دوليف مور يوسيف، قبل أن تنتشر لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تبقَ مجرد مشهد عابر من الحرب، إذ قادت تحقيقات صحفية بريطانية إلى تحديد هوية المرأتين الظاهرتين فيها، وهما عائشة أحمد بكر العقاد وابنتها هدى، من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وبحسب رواية العائلة، فقد اختفت آثار المرأتين منذ كانون الأول/ ديسمبر 2023، خلال الاجتياح البري الإسرائيلي لمدينة خان يونس، حين قررت عائلة الحاج محمد عسولي العقاد البقاء في منزلها بمنطقة الربوات الغربية، ورفضت النزوح القسري. وخلال الأيام الأولى من الحصار، استشهد رب الأسرة محمد العقاد برصاص القوات الإسرائيلية، قبل أن تنقطع أخبار أفراد من العائلة بصورة كاملة، بينهم إياد وزكريا، من دون توفر معلومات مؤكدة حول مصيرهم حتى اليوم.

وتحوّلت الصورة، التي أظهرت المرأتين في وضع احتجاز داخل مركبة عسكرية، إلى خيط جديد أعاد فتح سؤال أوسع: أين آلاف الفلسطينيين الذين فُقدوا خلال الحرب؟ وهل هم تحت الأنقاض، أم في مراكز اعتقال غير معلنة، أم ضمن جثامين مجهولة الهوية دُفنت دون توثيق؟

ويُعد ملف المفقودين والمخفين قسرًا واحدًا من أكثر الملفات الإنسانية إيلامًا في قطاع غزة، حيث تعيش آلاف العائلات منذ شهور طويلة في حالة انتظار مفتوحة، بلا خبر يقين عن أبنائها. وفي ظل الدمار الواسع، وانهيار شبكات الاتصال، وتعطل منظومات التوثيق، ووجود أحياء كاملة تحولت إلى ركام، يتضاعف الغموض وتتسع دائرة الألم.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن عدد المفقودين والمخفين قسرًا في غزة قد يتجاوز 11 ألفًا و200 شخص، بينهم أكثر من 4 آلاف و700 من النساء والأطفال، مع تسجيل مئات البلاغات الرسمية عن حالات فقدان. وتقول مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفين قسرًا، ندى نبيل، إن آلاف العائلات لا تزال تجهل مصير أبنائها، فيما يُعتقد أن نحو 1500 شخص محتجزون في أماكن اعتقال غير معلنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)