f 𝕏 W
التحرك بدون كرة.. سلاح تكتيكي خفي لتفكيك أعتى الدفاعات

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التحرك بدون كرة.. سلاح تكتيكي خفي لتفكيك أعتى الدفاعات

يجسد هاري كين في منظومة بايرن ميونخ مفهوم التحرك الذكي بدون كرة، حيث تعمل قراءته للملعب وتمركزه الإستراتيجي على خلق حلول هجومية مبتكرة تضع فريقه في وضعية تفوق دائم.

أعاد الدور الذي يؤديه النجم الإنجليزي هاري كين ضمن منظومة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني مع بايرن ميونخ، طرح مفهوم "المهاجم العصري" مجددا في النقاشات والتحليلات التكتيكية المرتبطة بكرة القدم الحديثة، ولا سيما ما يتعلق بأهمية التحرك من دون كرة، بوصفه أحد أبرز مفاتيح تفكيك المنظومات الدفاعية المحكمة.

فالهدف الرابع الذي سجله الفريق البافاري في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في باريس، قدّم نموذجا تكتيكيا متكاملا لهذا النوع من التحركات. إذ بدأ المشهد بهبوط هاري كين، رأس الحربة التقليدي، إلى وسط الملعب من أجل طلب الكرة والمشاركة في صناعة اللعب، قبل أن يمرر كرة عمودية في العمق خلف المدافع البرازيلي ماركينيوس باتجاه الجناح الكولومبي لويس دياز.

وفي تلك اللحظة تحوّل دياز من جناح إلى مهاجم صريح يهاجم المساحة خلف خط الدفاع، بينما تحوّل كين إلى صانع ألعاب مؤقت. لقطة تختصر بوضوح فكرة "اللامركزية" في كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد الأدوار ثابتة أو مرتبطة بالمراكز التقليدية، بل أصبحت قائمة على الحركة المستمرة وتبادل الوظائف داخل الملعب.

وتتكرر هذه الأنماط التكتيكية مع أسماء عديدة في كرة القدم الأوروبية الحديثة، إذ يقدم جود بيلنغهام مع ريال مدريد، وفيرمين لوبيز مع برشلونة، نفسيهما بوصفهما من أفضل اللاعبين في التحرك من دون كرة داخل منظومتي فريقيهما.

ويُعد الهدف الذي سجله فيرمين في مرمى نيوكاسل يونايتد في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، مثالا واضحا على قيمة هذا النوع من التحركات في صناعة الفارق الهجومي.

يقصد بالتحرك من دون كرة أن يقوم لاعب ما، أثناء استحواذ فريقه على الكرة، بالتحرك نحو مساحة فارغة أو إلى موقع مختلف عن مركزه الأصلي، بهدف خلق حل إضافي في البناء أو المساندة أو الاختراق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)