f 𝕏 W
من مدرب وحيد إلى 5 مدربين و3 اختصاصيين… لماذا تتسابق الأندية والمنتخبات في توسيع طواقمها الفنية؟

الجزيرة

رياضة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مدرب وحيد إلى 5 مدربين و3 اختصاصيين… لماذا تتسابق الأندية والمنتخبات في توسيع طواقمها الفنية؟

كرة القدم الحديثة أصبحت منظومة علمية متكاملة تعتمد على تخصصات دقيقة تعمل بتناغم لصناعة الأداء وتحقيق التفوق التنافسي.

يمثّل توسّع الطاقم الفني في كرة القدم الحديثة تحوّلًا جذريًا في فلسفة إدارة الأداء داخل الأندية المحترفة، حيث لم يعد العمل مقتصرًا على المدرب الرئيسي ومساعديه التقليديين، بل أصبح يعتمد على منظومة متكاملة من المتخصصين الذين يشكّلون معًا “جماعة خبرات” تعمل بتناغم لتحقيق أعلى درجات الفعالية والتنافسية.

هذا التحول يعكس انتقال كرة القدم من حقل قائم على الحدس والتجربة إلى منظومة علمية دقيقة، تُدار فيها التفاصيل الصغيرة بأدوات تحليلية ومعرفية متقدمة.

فمنذ أواخر ثمانينيات القرن العشرين، بدأت الأندية الفرنسية وغيرها في إعادة تنظيم نفسها حول طواقم تقنية متعددة التخصصات، في سياق مشابه لتحولات تنظيم العمل في المؤسسات الحديثة التي باتت تركز على الكفاءة والتخصص. وقد أدى هذا التطور إلى تفريع واضح في الأدوار داخل النادي، بحيث أصبحنا نجد مدربًا مساعدًا، معدًا بدنيًا، مدرب حراس، محلل فيديو، مختصًا نفسيًا، إضافة إلى الطاقم الطبي، مع تنوع كبير في توزيع المهام حسب فلسفة كل نادٍ وإمكاناته.

ومع مرور الوقت، لم يعد بالإمكان اعتبار "المدرب" مهنة موحّدة، بل أصبحنا أمام مجموعة مهنية متعددة الأشكال والحدود، تتغير وفق السياق الاقتصادي والرياضي لكل نادٍ. فبعض الأندية تكتفي بعدد محدود من التقنيين، بينما تصل أندية النخبة إلى طواقم واسعة تضم خبراء في مجالات دقيقة مثل التحضير البدني، تحليل الأداء، التغذية، وحتى إصابات متخصصة مثل طب القدم الرياضي، كما هو الحال في بعض الأندية الكبرى مثل سان جيرمان التي تعكس نموذجًا واضحًا لهذا التوسع العلمي في العمل التقني.

هذه النماذج تظهر أن التطور في كرة القدم لم يعد تكتيكيا فقط، بل تنظيميا وعلميا بالدرجة الأولى.

أصبح دور المحضّر البدني في كرة القدم الحديثة أحد أكثر الأدوار تطورًا وتعقيدًا داخل الطاقم التقني، إذ لم يعد يقتصر على إعداد التمارين البدنية أو رفع مستوى اللياقة العامة للاعبين، بل تحول إلى وظيفة علمية دقيقة تجمع بين فسيولوجيا الجهد، تحليل البيانات، إدارة الأحمال التدريبية، ومتابعة الاستشفاء. هذا التحول يظهر بوضوح في أندية النخبة التي تعتمد على تنظيم هرمي دقيق للطاقم البدني، كما هو الحال في أرسنال، مانشستر سيتي، وبرشلونة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)