كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط"، عن حالة عارمة من الاستياء والغضب تنتاب الوسطاء الدوليين والإقليميين، جراء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي المستمر وسياسة الاغتيالات التي طالت مؤخراً "عزام الحية" نجل رئيس حركة حماس في غزة ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية.
وأكدت المصادر أن استمرار القصف والقتل اليومي في قطاع غزة يهدد بانهيار المساعي الدبلوماسية الرامية لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت المصادر بأن اللقاء الذي جمع الممثل الأعلى لغزة في "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، برئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "لم يحقق أي تقدم وكان سلبياً". أخبار ذات صلة قناة عربية تكشف تفاصيل المقترح الإيراني "الجريء" لإنهاء الحرب في 30 يوماً نتنياهو يلتقي ملادينوف وسط أنباء عن استئناف حرب إبادة غزة
وشهد الاجتماع تقديم ملادينوف ورقة عمل تتضمن مسارات تحرك جديدة للمرحلة المقبلة، غير أن تعنت نتنياهو حال دون إحداث أي اختراق يدفع بالمفاوضات نحو "المرحلة الثانية".
وبحسب ما كشفته المصادر، فإن ورقة العمل المذكورة تركزت حول نقطتين رئيسيتين، وهي السماح الفوري بدخول عناصر "لجنة إدارة قطاع غزة" لمباشرة مهامهم الانتقالية، إضافة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مكثف إلى كافة مناطق القطاع.
ويأتي هذا الجمود بالتزامن مع جهود حثيثة يبذلها الوسيط المصري، الذي كان يترقب ردًا إيجابيًا من ملادينوف حول تجاوب حكومة الاحتلال، إلا أن السلوك الميداني الإسرائيلي جاء معاكساً للجهود السياسية.
💬 التعليقات (0)