f 𝕏 W
كاتب إسرائيلي يحذر من غرق "إسرائيل" في وحل الحروب الدائمة وتآكل جبهتها الداخلية واقتصادها

شبكة قدس

سياسة منذ 49 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب إسرائيلي يحذر من غرق "إسرائيل" في وحل الحروب الدائمة وتآكل جبهتها الداخلية واقتصادها

ترجمة عبرية - شبكة قدس: يرى الكاتب الإسرائيلي ديفيد روزنبرغ، في مقال نشره موقع "هآرتس" العبري، أن الاحتلال الإسرائيلي بات يواجه عبئاً اقتصادياً وسياسياً متزايداً نتيجة ما وصفه بتوجه رئيس حكومة الاحتلا

ترجمة عبرية - شبكة قدس: يرى الكاتب الإسرائيلي ديفيد روزنبرغ، في مقال نشره موقع "هآرتس" العبري، أن الاحتلال الإسرائيلي بات يواجه عبئاً اقتصادياً وسياسياً متزايداً نتيجة ما وصفه بتوجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو حروب مفتوحة وممتدة، معتبراً أن النهج الذي تبناه منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نقل الاحتلال إلى حالة "استنفار حربي دائم" تستنزف الاقتصاد والجمهور وتفرض تحديات ثقيلة على مستقبله.

وبحسب روزنبرغ، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم اندفاعه في البداية نحو المواجهة مع إيران، سعى لاحقاً إلى تقليص الانخراط الأميركي تجنباً لحرب طويلة، بينما اتجه نتنياهو إلى المسار المعاكس عبر توسيع العمليات العسكرية والاستعداد المستمر لجولات قتال جديدة. وأشار الكاتب إلى أن نتنياهو كان قبل السابع من أكتوبر معروفاً بتفضيل الحروب القصيرة والعمليات المحدودة التي تنتهي بتسويات سياسية تقلل الكلفة، إدراكاً منه لحساسية الاقتصاد الإسرائيلي واعتماد الجيش الكبير على قوات الاحتياط، إلا أن هذا النهج تبدل بصورة جذرية خلال الحرب الحالية.

وأوضح المقال أن ما يقارب ثلاثة أعوام من المواجهة مع حماس وحزب الله وإيران لم تحقق لنتنياهو ما يسميه "النصر الكامل"، كما لم تُزل التهديدات الاستراتيجية الأساسية، رغم استمرار القصف على بيروت، واستمرار العمليات في غزة، وبقاء قوات الاحتلال في مناطق من جنوب لبنان وسوريا، إضافة إلى تصاعد النشاط العسكري في الضفة الغربية. ووفقاً لتقديرات أوردها روزنبرغ استناداً إلى بنك إسرائيل، فإن العامين الأولين من الحرب قبل عملية "الأسد الهادر" كلّفا نحو 120 مليار دولار، فيما أضافت الحرب الأخيرة مع إيران ما لا يقل عن 12 مليار دولار أخرى، مع احتمال أن تكون التكلفة الفعلية أعلى.

ولفت الكاتب إلى أن العبء المالي لقوات الاحتياط وحدها أصبح مرهقاً، إذ تبلغ تكلفة كل 10 آلاف جندي احتياط نحو 109 ملايين دولار شهرياً. وبينما افترضت موازنة عام 2026 وجود 40 ألف جندي احتياط يومياً، بلغ العدد الفعلي حالياً نحو 100 ألف في المتوسط، في ظل غياب خطة خروج واضحة من ساحات القتال المختلفة.

وأشار روزنبرغ إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي تمكن حتى الآن من امتصاص جزء من آثار الحرب بفعل خبرة الشركات في ظروف الطوارئ، والصدمة المجتمعية بعد السابع من أكتوبر، إضافة إلى الدعم العسكري الأميركي والاقتراض الحكومي، لكنه حذر من أن الكلفة الحقيقية ستظهر لاحقاً عبر زيادة الضرائب أو تقليص الإنفاق على الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.

وأضاف أن تداعيات "الحرب الدائمة" لا تقتصر على الاقتصاد، بل تمتد إلى صورة الاحتلال الدولية، خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث أسهمت الحرب على غزة والدور الإسرائيلي في دفع واشنطن نحو المواجهة مع إيران في تراجع التأييد الشعبي الأميركي، بما في ذلك داخل أوساط كانت تقليدياً داعمة للاحتلال. كما أشار إلى تصاعد الضغوط السياسية في الولايات المتحدة بشأن صفقات السلاح، وإلى اعتراف ضمني من نتنياهو بإمكانية تقلص المساعدات الأميركية بعد انتهاء الاتفاق الحالي عام 2028.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)