أمد/ لندن: أعلنت المملكة المتحدة، السبت، أنها ستنشر في الشرق الأوسط المدمرة إتش إم إس دراغون الموجودة حاليا في البحر الأبيض المتوسط، وذلك استعدادا لمهمة في مضيق هرمز "عندما تسمح الظروف".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس إنّ "هذا التمركز المسبق لإتش إم إس دراغون هو جزء من تخطيط دقيق يهدف لضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدد الجنسية بقيادة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
وتعثرت الجهود المبذولة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، على ما يبدو، مع تبادل الطرفين إطلاق النار في الخليج، أمس الجمعة، في حين خلص تحليل مخابراتي أميركي إلى أن طهران قادرة على الصمود أمام الحصار البحري أربعة أشهر أخرى.
وأفاد مسؤول أميركي مطلع بأن تحليلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) أشار إلى أن إيران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لمدة أربعة أشهر أخرى تقريبا، مما يوحي بأن تأثير الضغط الأميركي على طهران لا يزال محدودا، في الوقت الذي يسعى فيه الجانبان إلى إنهاء صراع لا يحظى بشعبية لدى الناخبين الأميركيين.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من تحدث عن هذا التحليل المخابراتي.
وأشار التحليل إلى أن الصراع قد لا ينتهي في أي وقت قريب، على الرغم من جهود ترامب لإنهاء الصراع الذي لا يحظى بشعبية لدى الناخبين الأميركيين.
💬 التعليقات (0)